أميركا تُعرب عن ارتياحها وسرورها.. وتصفه بالخطوة الإيجابية

ترحيب دولي وعربي بصدور «بيان العُلا» عن القمة الخليجية

المؤتمر الصحافي المشترك لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف بن فلاح الحجرف. واس

رحّبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي وكل من الولايات المتحدة وروسيا والمغرب بـ«بيان العلا»، خلال اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد أول من أمس في محافظة العُلا بالمملكة العربية السعودية، حيث اعتبره الاتحاد الأوروبي «تعزيزاً للاستقرار الإقليمي»، فيما أعربت الولايات المتحدة عن ارتياحها وسرورها بالتقدم الذي تحقق مع «بيان العلا»، ووصفته بالخطوة الإيجابية.

وفي التفاصيل، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بـ«بيان العلا» بشأن «التضامن والاستقرار»، الذي أصدرته قمة مجلس التعاون الخليجي التي عُقدت في السعودية.

وأشار بيان صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن بيان القمة «يقر بأهمية الوحدة بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، ويهدف إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة».

وأعرب أمين عام الأمم المتحدة عن تقديره «لمن عملوا بلا هوادة، في المنطقة وخارجها، ومنهم أمير دولة الكويت الراحل وسلطان عُمان الراحل، من أجل رأب الصدع في منطقة الخليج».

وأبدى غوتيريس، وفقاً لما نقله موقع أخبار الأمم المتحدة، ثقته بأن جميع الدول المعنية ستواصل العمل بروح إيجابية لتعزيز العلاقات بينها.

كما رحب مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، باتفاق دول مجلس التعاون على الاستعادة الكاملة للعلاقات.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية فإن التكتل يرحب «بهذه التطورات المهمة، لكونها ستعزز بشكل كبير الاستقرار الإقليمي، وستعيد وحدة مجلس التعاون الخليجي وتعاونه الكامل. ونشيد في هذا الصدد بدور الوساطة الذي لعبته الكويت طوال الوقت، وكذلك الولايات المتحدة».

وأكد الاتحاد الأوروبي استعداده لدعم المزيد من التكامل الإقليمي داخل مجلس التعاون، وتعزيز شراكته طويلة الأمد مع دول المجلس.

ورحبت منظمة التعاون الإسلامي، بتوقيع قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية على «بيان العُلا».

وأشاد الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الذي حضر أعمال القمة الخليجية، بجهود رأب الصدع التي قادها المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، إضافة إلى المساعي التي بذلتها الولايات المتحدة.

وثمّن جهود قادة مجلس التعاون الخليجي للحفاظ على هذا الكيان تحقيقاً لمصالح شعوب دولهم، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والنهوض بها لمواجهة التحديات.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن ارتياحه وسروره بالتقدم الذي تحقق مع إعلان «العلا» الصادر عن قمة مجلس التعاون، ووصفه بالخطوة الإيجابية نحو استعادة الوحدة الخليجية والعربية.

وأعلن بومبيو، في بيان، أول من أمس، ترحيب الولايات المتحدة بالتعھد الذي تم إطلاقه بالقمة الخليجية والقاضي باستعادة التعاون في المبادرات العسكرية والاقتصادية والصحية والثقافية ومكافحة الفساد. وأعرب عن أمله في أن تواصل دول الخليج تسوية الخلافات، معتبراً مسألة إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بالأمر الحتمي لجميع الأطراف في المنطقة، لكي تتحد ضد التھديدات المشتركة. وقال: «إننا أقوى عندما نقف معاً»، موجهاً الشكر إلى دولة الكويت على جھود الوساطة التي بذلتھا لتعزيز الحوار الخليجي.

ورحبت وزارة الخارجية الروسية، أمس، بالبيان، حيث أصدرت بياناً رسمياً قالت فيه إن «وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة قطر، سلطان المريخي، أطلع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف على البيان المشترك الصادر عن دولة قطر والمملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر حول تطبيع العلاقات».

وأضاف البيان، وفقاً لما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن «الجانب الروسي أعرب عن ترحيبه بنتائج القمة والاتفاقات التي تم التوصل إليها فيها».

وأكدت الوزارة دعم موسكو الدائم «للحوار البناء على أساس مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها، وكذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها بعضاً».

من جانبها، عبرت المملكة المغربية عن ارتياحها للتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وللتوقيع على «إعلان العلا»، بمناسبة عقد الدورة الـ41 لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج: «انطلاقاً مما يجمع الملك محمد السادس، بإخوانه قادة دول الخليج العربي من وشائج موصولة ومودة صادقة، تعرب المملكة المغربية عن الأمل في أن تشكل هذه الخطوات بداية للمِّ الشمل وبناء الثقة المتبادلة من أجل تعزيز وحدة البيت الخليجي».

وتابع: «تنوه المملكة المغربية بالمجهودات التي قامت بها دولة الكويت الشقيقة، كما تشيد بالدور البناء للولايات المتحدة بهذا الخصوص».

عاهل البحرين يُشيد بقرارات وتوصيات القمة الخليجية

أشاد ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، بالقرارات والتوصيات المهمة التي أسفرت عنها القمة الخليجية، التي عقدت أول من أمس، في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) أن ذلك جاء خلال استقبال عاهل البحرين، أمس، ولي عهده رئيس مجلس الوزراء، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الذي قدّم إيجازاً حول نتائج أعمال اجتماع الدورة الحادية والأربعين لدول الخليج العربية.

وأثنى ملك البحرين على الجهود الكبيرة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في دفع العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون بين الأشقاء، وما تميزت به هذه الدورة من حُسن إعداد وتنظيم.

وأكد أهمية المحافظة على حقوق المواطنين لكل ما فيه الخير للجميع، مشيراً إلى أن ما تم اتخاذه من قرارات سيسهم في تطوير وتعزيز مسيرة مجلس التعاون نحو مزيد من التعاون والترابط والتكامل بين دوله وشعوبه الشقيقة، وتحقيق المزيد من الإنجازات في جميع المجالات، وبما يخدم تطلعات وطموحات مواطني دول المجلس. المنامة - د.ب.أ


- غوتيريس أعرب عن ثقته بأن جميع الدول المعنية ستواصل العمل بروح إيجابية، لتعزيز العلاقات بينها.

طباعة