تحركات عسكرية في محيط وزارة الدفاع السودانية

مبنى وزارة الدفاع السودانية في الخرطوم. أرشيفية

كشفت تقارير صحفية سودانية، اليوم الاثنين، عن تحركات عسكرية في محيط وزارة الدفاع قبيل احتشاد عدد من العسكريين المفصولين.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا" تقريرا، قالت فيها إن الجيش السوداني أغلق الطرق المؤدية إلى محيط قيادته العامة بالخرطوم.

وأوضحت الوكالة أن ذلك تحسبا لتظاهرات احتجاجية، على خلفية دعوات مفصولي القوات المسلحة لتنظيم وقفة احتجاجية أمام القيادة العامة.

وكانت كذلك لجنة دعم وتعزيز المسار لنقابي "تجمع المهنيين" السودانيين، قد لوحت اليوم الاثنين باللجوء إلى الإضراب حال عدم إجازة قانون النقابات الموحد.

واتهمت اللجنة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتقاعس عن مراجعة القوانيين المتعلقة بشروط العمل، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).

ونقلت الوكالة عن عمار الباقر، عضو مكتب نقابات تجمع المهنيين، قوله "مع استمرار الفراغ النقابي الحالي تواترت الحوادث التي راح ضحيتها نفر غير قليل من العاملين في المؤسسات الصناعية".

واعتبر الباقر أن "بيئة العمل بائسة لا تستطيع الوفاء بشروط السلامة والصحة المهنية إلى جانب قوانين مكبلة للحريات النقابية وتجاهل تام من وزارة العمل لهذه المطالب".

وأكد أن الحركة النقابية لم يعد أمامها سوى "الاعتماد على نفسها والوقوف بحزم دفاعا عن الحقوق والمطالب".

وأوضح الباقر أن تجمع المهنيين (قائد الحراك الاحتجاجي بالسودان) صاغ قانون للنقابات فيما تقدمت القوة السياسية والنقابية الأخرى بحوالي 11 مشروع قانون جاءت كلها مواكبة للتغيير.

ولفت إلى أنه جرى التوافق على القانون الجديد الذي تم رفعه إلى جهات الاختصاص لإجازته في شكله الرسمي.

وأضاف أن القانون المذكور يقوم على وحدة الحركة النقابية ويعتمد على نقابة الفئة، لكن وزارة العمل وبدلا من اعتماده تقدمت بقانون للنقابات تعديل لقانون 2010.

 

 

طباعة