الإصابات العالمية تتجاوز 84 مليوناً والوفيات 1.8 مليون

الهند توافق على لقاحين ضد «كورونا».. ودول العالم تتصدى لطفرة جديدة

عمليات التطعيم ضد «كورونا» بلقاح «فايزر» بمستشفى بالقرب من ميلانو في إيطاليا. إي.بي.إيه

وافقت الهند، أمس، على الاستخدام الطارئ للقاحين ضد فيروس كورونا المستجد، ما يمهد الطريق أمام واحدة من أكبر عمليات التلقيح في العالم، في وقت عرض الاتحاد الأوروبي مساعدة شركات الأدوية على زيادة إنتاجها للتغلب على أزمة التوزيع، يأتي ذلك مع تجاوز إصابات «كورونا» العالمية 84.08 مليون حالة والوفيات 1.8 مليون.

وتفصيلاً، وافقت الهند، ثانية أكثر الدول المتضررة بالوباء، على استخدام جرعات اللقاح الذي طورته شركة «أسترازينيكا» وجامعة أكسفورد، وكذلك على لقاح شركة الصيدلة المحلية بهارات بايوتيك، وفق ما أعلنت الهيئة الناظمة للأدوية الهندية.

وكانت شركة سيروم انستيتيوت أوف إنديا (معهد الهند للأمصال)، أكبر مصنّع للقاحات في العالم، قد أعلنت أنها بصدد إنتاج بين 50 و60 مليون جرعة في الشهر من لقاح أسترازينيكا -أكسفورد، والمعروف بأنه أرخص ثمناً من لقاح فايزر - بايونتيك، وأكثر سهولة من ناحية التخزين والنقل.

ووضعت الهند هدفاً طموحاً يتمثل في تطعيم 300 مليون من سكانها، البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، بحلول منتصف 2021.

وتأمل دول العالم في أن يؤدي نشر اللقاحات إلى السيطرة على وباء «كوفيد-19»، الذي أصاب 84.6 مليون شخص وأودى بحياة أكثر من 1.8 مليون، منذ الإعلان عن ظهوره للمرة الأولى في الصين قبل أكثر من سنة.

لكنّ هناك نقصاً في القدرة الإنتاجية للقاح، وفق ما أعلنت كبيرة مسؤولي الصحة في الاتحاد الأوروبي، وعرضت تقديم المساعدة إلى شركات أدوية، وسط قلق إزاء سرعة عمليات التلقيح في أنحاء أوروبا.

وأفادت المفوضة الأوروبية المسؤولة عن الصحة، ستيلا كيرياكيدس، لوكالة الأنباء الألمانية، بأن «الوضع سيتحسن شيئاً فشيئاً» مع نشر اللقاحات.

وفيما يبدو أن إنتاج اللقاحات وتطبيق برامج تلقيح واسعة سيستغرقان أشهراً، قامت دول بتشديد القيود للحد من طفرة جديدة للفيروس، في وقت توقع الخبراء ارتفاعاً حاداً في أعداد الإصابات، بعد أسابيع من اللقاءات العائلية في فترة أعياد رأس السنة.

ومن فرض حظر تجول محلي، إلى حظر على بيع، وتدبير إغلاق تام، تسعى الحكومات للتصدي لارتفاع أعداد الإصابات.

في بانكوك، توقفت الحياة الليلية عقب فرض حظر على الحانات والنوادي وبيع المشروبات في المطاعم، من بين مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى وقف ارتفاع عدد الإصابات بعد تفشٍّ للفيروس في سوق سمك، الشهر الماضي.

ومن المتوقع أيضاً إغلاق المدارس العامة في العاصمة التايلاندية لأسبوعين.

وفي طوكيو، طلبت حاكمة المدينة من الحكومة اليابانية الإعلان عن حالة طوارئ جديدة، في وقت تكافح السلطات موجة ثالثة مع عدد قياسي من الإصابات الجديدة.

أما كوريا الجنوبية، فقد مددت تدابير الحد من الفيروس لغاية 17 يناير، في منطقة سيؤول الكبرى، تشمل حظراً على التجمعات لأكثر من أربعة أشخاص، وسيتم توسيعه ليشمل كل أنحاء البلاد.

وفي الولايات المتحدة، تعرضت عملية نشر اللقاح لانتكاسة لأسباب لوجستية، في بلد هو الأكثر تضرراً بالفيروس مع أكثر من 20 مليون إصابة و350 ألف وفاة.

وشهدت الولايات المتحدة زيادة أعداد الإصابات، في الأشهر القليلة الماضية، وسجل السبت أعلى عدد إصابات خلال يوم، وتجاوز 277 ألف إصابة.

وفي روسيا، قال وزير الصحة، ميخائيل موراشكو، إن أكثر من 800 ألف شخص تلقوا اللقاح المحلي الصنع «سبوتنيك-في»، مؤكداً توزيع 1.5 مليون جرعة في أنحاء البلاد التي تعد قرابة 147 مليون نسمة.

وسجلت روسيا، خلال الساعات الـ24 الماضية، أدنى حصيلة إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، منذ أواخر نوفمبر الماضي، بتسجيلها 24150 إصابة، مقارنة باليوم السابق 26301، ليبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس التي تم تسجيلها في روسيا ثلاثة ملايين و236 ألفاً و787 إصابة.

من جهتها، مدّدت الحكومة الفرنسية فترة حظر تجول ليلي ساعتين في أجزاء من البلاد، للمساعدة في جهود التصدي للفيروس، وأصبح الإغلاق يبدأ الساعة السادسة مساء، خصوصاً في شرق البلاد، وتجنبت باريس، لغاية الآن، القيود الإضافية.

جاءت القيود الفرنسية الجديدة في وقت حررت الشرطة مخالفات بحق أكثر من 1200 شخص، السبت، شاركوا في سهرة غير مشروعة في شمال غرب البلاد.

وحررت مخالفات بحق 800 شخص منهم لمخالفة إجراءات الحد من الفيروس، ونبهت سلطة الصحة في بريتانيه إلى «خطر كبير لانتشار (كوفيد-19)» في الفعالية.

وفضت الشرطة الإسبانية، السبت، تجمعاً قرب برشلونة، ضم 300 شخص كانوا يحتفلون لأكثر من 40 ساعة.

وفي رام الله أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أمس، تسجيل 1155 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» و31 وفاة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

في الأثناء أظهر إحصاء لـ«رويترز» أن أكثر من 84.08 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و831238 وفاة، وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة بالصين في ديسمبر 2019.


روسيا تسجل أدنى حصيلة يومية لإصابات «كورونا» منذ أكثر من شهر.

الولايات المتحدة تسجل رقماً قياسياً جديداً في الإصابات اليومية.

طباعة