2020 عام مضى حافلاً بالأحداث.. احتجاجات حاشدة في العاصمة التايلاندية بانكوك

حفل عام 2020 بأحداث غيّرت العالم وإلى الأبد، وأصبحت في ذمة التاريخ، بدءاً من أول انتشار لفيروس كورونا القاتل بمدينة ووهان في الصين، ومروراً بالاحتجاجات في بيلاروسيا، وانتهاءً بهزيمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والهجوم السيبراني على الولايات المتحدة، كل هذه المحطات شكلت علامة فارقة في هذا العام، وفي ما يلي نرصد أهم وقائع تلك الأحداث، بينما نستشرف عاماً جديداً:

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

احتشد الآلاف من التايلانديين في بانكوك، في مثل هذا التاريخ لليوم الثاني، للمطالبة بإصلاحات سياسية، متحدّين مرسوم طوارئ يحظر مثل هذه التجمعات. واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق النشطاء الشباب الذين حاولوا الاحتماء بالمظلات. وحذر رئيس الوزراء، برايوت تشان أوتشا، من احتمال فرض حظر تجوال، رافضاً دعوات للاستقالة. كما طالب المتظاهرون بإصلاحات للنظام الملكي القوي في تايلاند.

وحاولت الحكومة كبح حركة الاحتجاج التي يقودها الطلاب بإصدار مرسوم الطوارئ، وحظر أي تجمعات تتضمن أكثر من أربعة أشخاص، كما اعتقلت نحو 20 ناشطاً. وتعرض عدد من قادة الاحتجاجات الرئيسين للاعتقال، بمن فيهم محامي حقوق الإنسان، أنون نامبا، والناشط الطلابي، باريت شواراك، المعروف على نطاق واسع بلقب «بينجوين». وبدأت الاحتجاجات الجماهيرية بالدعوة إلى استقالة برايوت - قائد الجيش السابق الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2014، وتم تعيينه رئيساً للوزراء بعد انتخابات مثيرة للجدل العام الماضي.

وتوسعت المسيرات في ما بعد لتشمل المطالبة بفرض قيود على سلطات الملك. وتعتبر الدعوات للإصلاحات الملكية حساسة بشكل خاص في تايلاند، حيث يُعاقب كل من ينتقد النظام الملكي بأحكام طويلة بالسجن. وذكرت تقارير إعلامية أن نحو 2000 متظاهر نزلوا إلى الشوارع في وسط بانكوك. وأغلقت المئات من شرطة مكافحة الشغب موقع احتجاج اليوم السابق، وقام النشطاء الشباب بتحريك تجمّعهم مئات عدة من الأمتار على الطريق، ورفعوا شعارات كتب عليها «أطلقوا سراح أصدقائنا» في إشارة إلى أكثر من 40 شخصاً اعتقلوا مع بدء الاحتجاجات.

وأفادت مصادر إعلامية في بانكوك أن الحشد نما بسرعة، من بضع عشرات إلى آلاف، وتضخم بسبب توقف الركاب للانضمام إلى ما أصبح مزاجاً وطنياً من التمرد. واستخدمت شرطة مكافحة الشغب خراطيم المياه في وقت لاحق لتفريق المتظاهرين، حيث قال بعض المتظاهرين إن نفثات الماء احتوت على مادة كيميائية جعلت أعينهم تؤلمهم، وهو ادعاء لم يتم التحقق منه بشكل مستقل.

برايوث، الذي يحظى بدعم مهم للغاية من الجيش، أعيد تنصيبه رئيساً للوزراء. وحصل حزب المستقبل إلى الأمام المؤيد للديمقراطية، تحت قيادة زعيمه الكاريزمي، ثاناتورن يوانجروونجروانجكيت، على ثالث أكبر حصة من المقاعد في البرلمان، وكان يتمتع بشعبية خاصة لدى الناخبين الشباب للمرة الأولى. لكن في فبراير، قضت إحدى المحاكم بأن حزب المستقبل تلقى قرضاً من ثاناتورن، حيث اعتبرته المحكمة تبرعاً - ما جعله غير قانوني - واضطر الحزب إلى التفكك، ما دفع الآلاف من الشباب التايلاندي للانضمام إلى احتجاجات الشوارع. وتوقفت الاحتجاجات بسبب قيود «كوفيد-19»، التي حظرت التجمعات، لكنها بدأت مرة أخرى في يونيو، عندما اختفى ناشط بارز مؤيد للديمقراطية، واستمرت في ما بعد في أكتوبر.

حاولت الحكومة كبح الاحتجاج بمرسوم طوارئ، وحظر التجمعات التي تزيد على أكثر من أربعة أشخاص.

حذّر رئيس الوزراء، برايوت تشان أوتشا، من احتمال فرض حظر تجوال، رافضاً دعوات إلى الاستقالة.

 

الأكثر مشاركة