الجزائر.. تبرئة سعيد بوتفليقة ومدين وطرطاق من «التآمر على الدولة»

قضت محكمة الاستئناف العسكرية الجزائرية بولاية البليدة، اليوم، ببراءة مسؤولين بارزين في عهد الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة في قضية التأمر على سلطتي الجيش والدولة.

وشمل قرار المحكمة براءة كل من شقيق الرئيس السابق ومستشاره الخاص سعيد بوتفليقة،
والفريق محمد مدين المعروف باسم توفيق، مدير جهاز الأمن والاستخبارات السابق، واللواء عثمان طرطاق، والأمينة العامة لحزب العمال اليساري لويزة حنون، بحسب وسائل إعلام محلية.

وكانت المحكمة العسكرية قد قضت في سبتمبر 2019 بسجن كل من سعيد بوتفليقة وتوفيق وطرطاق لمدة 15 عاما، والسجن ثلاث سنوات منها تسعة أشهر نافذة بحق حنون؛ بعد أن أدانتهم بتهمتي التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش، والتآمر ضد سلطة الدولة، وفي فبراير الماضي أيدت محكمة الاستئناف العسكرية الحكم قبل أن يتقدم المتهمون بطعن جديد قبلته المحكمة وقضت ببراءتهم اليوم.

وكانت تمت تبرئة لويزة حنون وأطلق سراحها في نفس اليوم مع إدانتها بجريمة عدم التبليغ عن جناية و تسليط عقوبة ثلاث سنوات حبس منها تسعة أشهر نافذة وهي المدة التي قضتها حنون في سجن البليدة المدني منذ التاسع مايو 2019.

وقررت التشكيلة الجديدة لقضاة مجلس الاستئناف العسكري على مستوى محكمة البليدة أيضا استرجاع المحجوزات للواء طرطاق ولويزة حنون.

وجاءت جلسة اليوم بعد قبول المحكمة العليا في 28 من نوفمبر الماضي الطعن بالنقض الذي تقدم به دفاع المتهمين، وأتت هذه التطورات بعد أن أعلنت المحكمة العسكرية العليا قبول الطعون على الحكم، شكلا وفي الموضوع، مع إبطال القرار المطعون فيه، وإحالة القضية والأطراف على مجلس الاستئناف العسكرى بالبليدة، مشكلا بتشكيلة جديدة من القضاة للفصل فيها طبقا للقانون.
 

طباعة