أحداث 2020.. 3 مايو

2020 عام مضى حافلاً بالأحداث.. دبـابــير عمــــلاقة تغزو أميركا الشــــمالية

صورة

ظهرت دبابير آسيوية عملاقة، في شمال غرب المحيط الهادئ، ونجحت هذه الأنواع في اجتياز الشتاء، رغم الجهود التي بذلت، العام الماضي، للقضاء على الخطر الذي يهدد نحل العسل في أميركا الشمالية. وتم التعرف إلى حشرة كبيرة صفراء وسوداء، وجدت ميتة على الطريق، بالقرب من كاستر، بولاية واشنطن، على أنها الدبور الآسيوي العملاق.

وأكد علماء كنديون، أيضاً، أن أول دبور عملاق، في عام 2020، تم رصده في 15 مايو في لانغلي، بولاية كولومبيا البريطانية. ويطلق على المفترس لقب «الدبور القاتل»، وفقاً لعلماء الحشرات. واكتسب هذا المفترس لقبه من ميله إلى القبض على نحل العسل ومن ثم نقله إلى عشه، لتغذية صغار الدبابير. ويمكن أن تقتل مجموعة من عشرات الدبابير الآسيوية العملاقة خلايا النحل التي تحتوي على آلاف النحل في غضون ساعات قليلة. وهذه ليست سوى بعض التفاصيل، التي تجعل الدبابير العملاقة الغازية تثير القلق، وتتصدر الأخبار.

والدبور الآسيوي العملاق، ليس من المحتمل أن يلسع إنساناً، ما لم يتم استفزازه، لكن وجوده في أميركا الشمالية يمكن أن يؤثر بشكل خطير في الوصول إلى إمداداتنا الغذائية. والدبابير القاتلة لها شهية لنحل العسل، والتي تُعد أهم مصدر لتلقيح معظم المحاصيل.

وتتميز الدبابير، التي يبلغ طول الواحد منها خمسة سنتيمترات، برؤوس كبيرة برتقالية وخلفية مدببة مع إبرة منحنية كبيرة. وموطن هذا النوع هو شرق وجنوب شرق آسيا، ويفترس النحل ويمزقه أشلاء، ويقتل العشرات من الأشخاص سنوياً بلسعاته المؤلمة.

وفي بحث علمي، جمع ثلاثة من الباحثين بيانات عن الدبابير الآسيوية العملاقة وأقاربها المقربين في جنس «دبور فيسبا»، ووضعوا دليلاً. وكتب الباحثون: «الدبابير من جنس (فيسبا) هي دبابير كبيرة ومفترسة منصهرة في الأصل بأوروبا وآسيا، وهي تفترس عدداً كبيراً من الحشرات، منها نحل العسل. ويمكن أن تكون أعشاش دبابير (فيسبا) كبيرة للغاية، مع أكثر من 1000 دبور، لكنها في العادة تضم مئات الدبابير».

وأفاد الباحثون بأن العديد من أنواع «فيسبا»، بخلاف الدبابير الآسيوية العملاقة، ظهرت خارج نطاقاتها الأصلية، ويبدو العديد من دبابير «فيسبا» متشابهاً، مع أجسام كبيرة ممتلئة ومخططة.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة