عدد المتعافين وصل إلى 46 مليوناً

81.3 مليون إصابة بـ «كورونا» عالمياً

صورة

أظهرت بيانات نشرتها جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أمس، أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في أنحاء العالم بلغ 81.3 حالة إصابة، حتى الأمس، فيما بلغ إجمالي الوفيات منذ ظهور الوباء مليوناً و774 ألف حالة، ووصل عدد المتعافين إلى 46 مليوناً، فيما تواصلت في بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة ومناطق متفرقة حول العالم حملات التطعيم ضد الفيروس.

وأعلن معهد روبرت كوخ الألماني لأبحاث الفيروسات، أمس، أن عدد الأشخاص الذين أخذوا الجرعة الأولى من تطعيم «كورونا»، وصل إلى 41 ألفاً و962 شخصاً، موضحاً أن من المنتظر إعطاء الجرعة الثانية بعد مضي نحو ثلاثة أسابيع، حتى يمكن تحقيق التلقيح الكامل.

وفي بريطانيا، خلصت دراسة أجرتها كلية لندن للصحة والطب الاستوائي إلى أنه ينبغي على بريطانيا تطعيم مليوني شخص أسبوعياً، لتفادي حدوث موجة ثالثة من تفشي فيروس «كورونا».

وطبقاً لإحصاء «رويترز»، سجلت بريطانيا أكثر من 71 ألف وفاة بسبب فيروس كورونا، وما يربو على 2.3 مليون حالة إصابة بـ«كوفيد-19». وقالت الدراسة: «السيناريو الوحيد الذي نراه لتخفيف العبء في وحدات العناية المركزة وقت الذروة إلى ما دون مستويات الموجة الأولى هو تطبيق قواعد المستوى الرابع في جميع أنحاء إنجلترا، وإغلاق المدارس خلال يناير، وتطعيم مليوني شخص أسبوعياً».

ورداً على هذه الدراسة، قالت وزارة الصحة البريطانية، إن «معدل التطعيم سيزيد في الأسابيع والأشهر المقبلة، حيث ستصبح ملايين الجرعات متاحة، وسيستمر اتساع نطاق البرنامج».

وحذّر عالم بارز في مجال الأوبئة الحكومة البريطانية، أمس، مطالباً إياها بفرض قواعد عزل عام أشد صرامة لتفادي موجة جديدة من الوفيات بسبب السلالة الجديدة من فيروس كورونا. وقال أستاذ علم الأوبئة والأمراض المعدية بكلية لندن الجامعية، أندرو هيوارد: «نحن بصدد الدخول في مرحلة جديدة شديدة الخطورة من الجائحة، وسنحتاج إلى تحرك حاسم ومبكر على مستوى البلاد، لمنع وقوع كارثة في يناير وفبراير».

وأكد هيوارد، الذي يترأس أيضاً هيئة استشارية حكومية مختصة بأمراض الجهاز التنفسي، أن إصابة الناس بالسلالة الجديدة من الفيروس أسهل، ما يعني أن إجراءات العزل العام المفروضة حالياً في إنجلترا لن تكفي على الأرجح لإبطاء انتشار المرض.

إلى ذلك، بدأت في الولايات المتحدة والمكسيك التجارب السريرية لتحديد فعالية وسلامة لقاح مضاد لـ«كوفيد-19» من إنتاج شركة «نوفافاكس» الأميركية، كما تجري أيضاً تجارب مماثلة على اللقاح نفسه الذي يحمل اسم «إن في إكس-كوف 2373» في بريطانيا، بمشاركة 15 ألف متطوع.

وستشمل التجارب في الولايات المتحدة والمكسيك نحو 30 ألف متطوع فوق سن 18 عاماً، يحصل خلالها ثلثا المتطوعين على اللقاح الصحيح، والثلث الباقي على حقنة وهمية، دون أن يعرف أي من المشاركين بما قد تم حقنه.

وقال العالم الأميركي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، في بيان «إن إطلاق هذه الدراسة، وهي الخامسة على لقاح مضاد لـ(كوفيد-19) يتم إخضاعه لتجارب المرحلة الثالثة في الولايات المتحدة، يوضح العزم على القضاء على الوباء من خلال تطوير لقاحات متعددة آمنة وفعالة».

وأضاف البيان أن 25% على الأقل من المشاركين في التجارب في الولايات المتحدة والمكسيك يجب أن يكونوا في الـ65 من العمر أو أكبر. وسيتم التركيز في التجارب على تطويع أشخاص أكثر عرضة لـ«كوفيد-19»، مثل أميركيين من أصل إفريقي وإسباني، أو أشخاص يعانون مشكلات صحية، مثل السمنة ومرض السكري.

ويتم أخذ اللقاح على جرعتين تفصل بينهما ثلاثة أسابيع، ويمكن تخزين لقاح «نوفافاكس» في حرارة تراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية، أي في حرارة أكثر دفئاً من لقاحي شركتي «فايزر» و«موديرنا» اللذين تمت إجازتهما، ما يعني أنه يمكن توزيعه بسهولة أكبر.

ويعتمد لقاحا «فايزر» و«موديرنا» على تقنية «إم آر إن إيه» الجديدة، في حين أن لقاح «نوفافاكس» يعتمد على بروتين معاد التركيب.

وأصبحت الأرجنتين الدولة الثالثة في العالم التي تبدأ تطعيم مواطنيها ضد فيروس كورونا باستخدام لقاح «سبوتنيك في» الروسي خارج إطار التجارب، ما أدى إلى تعزيز محاولات روسيا للدفع باللقاح الذي طورته إلى دول أخرى.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن عمليات التطعيم بدأت في وقت واحد في العاصمة بوينس آيرس ومقاطعات أخرى في الساعة التاسعة صباح أمس، بالتوقيت المحلي، ومن المتوقع أن يحصل 300 ألف شخص على اللقاح.

وأعطت هيئة تنظيم الشؤون الصحية في الأرجنتين موافقة طوارئ سريعة لاستخدام اللقاح الروسي الأسبوع الماضي، بعد الموافقات السابقة التي حصل عليها من روسيا وبيلاروسيا.


• «نوفافاكس» تبدأ التجارب السريرية على لقاحها في الولايات المتحدة وبريطانيا والمكسيك.

طباعة