تسلم رسالة موجهة إلى رئيس الدولة من خادم الحرمين الشريفين للمشاركة في قمة «التعاون الخليجي»

محمد بن راشد: الإمارات حريصة على توطيد روابط الأخوة والتسامح بين شعوب مجلس التعاون

صورة

تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رسالة موجهة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، تضمنت تحيات جلالته إلى سموه، ودعوة رسمية لحضور ومشاركة سموه في الاجتماع الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي سيلتئم بالعاصمة الرياض في الخامس من يناير المقبل، وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حرص دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، على توطيد روابط الأخوة والتسامح بين شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وترسيخ العلاقات الأخوية التي لا تنفصم عراها، مهما اعتراها من شوائب أو مطبات مصيرها الزوال.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في دبي ظهر أمس، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح الحجرف، وجرى خلال اللقاء استعراض مسيرة المجلس، وسبل دفع عجلة التعاون والتنسيق والتضامن بين دول وشعوب المجلس، وصولاً إلى تحقيق التكامل الشامل على مختلف الصعد، لاسيما الاقتصاد والأمن والدفاع، وغيرها من المجالات التي تعود بالخير والاستقرار والسعادة على الشعوب والدول الأعضاء.

وأكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حرص دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، على توطيد روابط الأخوة والتسامح بين شعوب دول المجلس، وترسيخ العلاقات الأخوية التي لا تنفصم عراها، مهما اعتراها من شوائب أو مطبات مصيرها الزوال.

ومن المتوقع التركيز في قمة الزعماء المقبلة على الخطوات الواجب اتباعها، من أجل تجاوز تبعات وآثار جائحة كورونا السلبية على الاقتصادات العربية الخليجية، وإنعاش هذه الاقتصادات، وصولاً إلى تعافيها بالكامل.

كما تطرق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأمين عام مجلس التعاون، إلى منتدى الإعلام العربي الـ21، الذي عقد افتراضياً، حيث أشاد الدكتور الحجرف باهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهذا الحدث السنوي، الذي يعكس رؤية سموه لأهمية الإعلام ودوره في مسيرة البناء والنهضة والدفاع عن القضايا الوطنية والإنسانية المحقة.

حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ووزير شؤون مجلس الوزراء، محمد بن عبدالله القرقاوي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، ووزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ومدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، محمد إبراهيم الشيباني، ومدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، خليفة سعيد سليمان.


نائب رئيس الدولة:

• «دولة الإمارات حريصة على ترسيخ العلاقات الأخوية، التي لا تنفصم عراها، مهما اعتراها من شوائب أو مطبات مصيرها الزوال».


• اللقاء استعرض سبل دفع عجلة التعاون والتنسيق والتضامن بين دول وشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

• قمة مجلس التعاون المقبلة تركز على تجاوز التبعات والآثار السلبية لجائحة «كورونا» على الاقتصادات العربية الخليجية.


أبرز إنجازات «التعاون الخليجي» خلال 4 عقود

- إقامة مركز التحكيم التجاري لدول المجلس.

- إنشاء هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

- تطبيق المساواة التامة في المعاملة بين مواطني دول المجلس، في مجال تملك وتداول الأسهم وتأسيس الشركات.

- السماح للشركات الخليجية بفتح فروع لها في دول مجلس التعاون.

- إنشاء مكتب براءات الاختراع.

- المبادرة الخليجية لدعم واستقرار اليمن في 2011، والمعدلة في 2014، وإدانة كل محاولات الانقلاب على الشرعية الذي تقوده وتنفذه ميليشيات الحوثي.

- إنشاء شبكة الربط الكهربائي بين دول المجلس.

- الإسهام في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، والعمل الجاد لمواجهة الإرهاب والتطرف، ونبذه لكل أشكاله وصوره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله.  الرياض - وكالات

طباعة