«الحجرف»: القمة الخليجية الـ 41 تنعقد في ظروف استثنائية

قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، إن «انعقاد القمة الواحدة والأربعين لمجلس التعاون، في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم، دليل راسخ على الأهمية البالغة التي يوليها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لتعميق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، وخلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل». وأضاف في بيان أصدره، أمس: «المجلس يدخل العقد الخامس من مسيرته المباركة بمنجزات راسخة وتعاون كبير، وتطلع مشترك للمستقبل البناء والمشرق بإذن الله، لتحقيق تطلعات وطموحات المواطن الخليجي، بدءاً بالتركيز على آفاق وطموح الشباب الخليجي والعمل المشترك على استعادة النمو الاقتصادي للمنطقة، بعد الجائحة الصحية وتجاوز تحدياتها واستئناف مفاوضات التجارة الحرة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة».

وأعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، قد كلف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف بنقل الدعوات إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس للمشاركة في أعمال الدورة الواحد والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المزمع عقدها في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية بتاريخ 5 يناير 2021.

يذكر أن المجلس الأعلى هو السلطة العليا لمجلس التعاون، ويتكون من رؤساء الدول الأعضاء ويجتمع في دورة عادية كل سنة، وتمثل الدورة الواحدة والأربعين مرحلة جديدة في مسيرة مجلس التعاون الخليجي بالدخول إلى العقد الخامس من عمر المجلس، تتمثل في خلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي، وتمكين الشباب الخليجي وتأهيلهم لقيادة عجلة الاقتصاد والتنمية الخليجية على المدى لبناء مجتمع خليجي متمكن، يعتز بماضيه ومنجزاته ويتطلع للمستقبل وطموحاته.

طباعة