يشمل البرامج الباليستية بعد تولي بايدن الرئاسة

إسرائيل منفتحة على فكرة اتفاق نووي موسّع مع إيران

يسخاروف اعتبر دعوة هايكو ماس إلى توسيع الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 «خطوة في الاتجاه الصحيح». أ.ف.ب

أكد السفير الإسرائيلي في برلين أن إسرائيل منفتحة على الفكرة التي تقدمت بها ألمانيا بشأن اتفاق إيراني أوسع، يشمل خصوصا البرامج الباليستية الإيرانية بعد تولي الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، مهامه الشهر المقبل.

وقال السفير الإسرائيلي في ألمانيا، جيريمي يسخاروف، لوكالة «فرانس برس» إن الدعوة الأخيرة التي وجهها وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إلى توسيع الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 «خطوة في الاتجاه الصحيح».

وأوضح يسخاروف أنه ينبغي على الدول الموقعة للاتفاق أن تأخذ في الاعتبار «تورط إيران الذي يزعزع الاستقرار»، في دول مثل سورية ولبنان واليمن والعراق، قبل أي مفاوضات جديدة مع طهران.

وأضاف: «أعتقد أن الناس يجب أن يدركوا أنه لا يمكننا العودة إلى عام 2015 ببساطة»، مشيراً إلى أنه «كان هناك إنتاج لصواريخ وتجارب لصواريخ، وهذه المسائل تحتاج إلى معالجة، بالإضافة إلى الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها إيران لمجمل اتفاق خطة العمل المشتركة الشاملة».

ورحب يسخاروف بالتزام ألمانيا الأنشط في الشرق الأوسط، و«بالشراكة الاستراتيجية» التي تم تطويرها مع إسرائيل، بعد 75 عاماً من محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية.

وهو يتوقع أن تتحسن «لهجة» العلاقات بين برلين وواشنطن مع وصول بايدن إلى السلطة، ويأمل يسخاروف في إقامة علاقة «ثلاثية لشراكة استراتيجية» بين الدول الثلاث بشأن القضايا الأمنية في الشرق الأوسط، معتبراً أنها «ستكون جيدة جداً لجميع الأطراف». وقال السفير الإسرائيلي إن جهود ألمانيا للتكفير عن الفظائع النازية سمحت للعلاقات مع إسرائيل بالازدهار، منذ أن بدأت العلاقات الدبلوماسية بينهما في 1965.

وقال الدبلوماسي: «من قضايا الدفاع إلى الثقافة، ومن التزامات بين الشعوب إلى الاقتصاد، ومن التحكم الآلي إلى الاستخبارات، لا يمكنني أن أرى سوى شراكة تتطور وتصبح واحدة من أهم الشراكات لإسرائيل في أوروبا وحتى في العالم، وأقول الأهم على الأرجح».

وأشاد يسخاروف بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي ستغادر السلطة في 2021 بعد 16 عاماً من الحكم، وقال: «من المهم الاعتراف بإسهامها المذهل في قوة العلاقة الألمانية - الإسرائيلية»، وعبّر عن أمله في أن «يستمر هذا الالتزام في السياسة الخارجية الألمانية».

وختم يسخاروف بالقول: «إنني متحمس للغاية من الطريق الذي يمكن أن يسلكه البلدان، بعد فترة صعبة جداً ليصبحا قريبين للغاية».

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي سيغادر البيت الأبيض في يناير، انسحب في 2018 من الاتفاق، الذي أبرمته الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا مع إيران، لمنعها من امتلاك أسلحة نووية.

ورأى ترامب أن الاتفاق ليس كافياً للحد من تحركات إيران، التي تؤدي إلى «زعزعة الاستقرار».

من جهته، أكد الرئيس الديمقراطي المنتخب، جو بايدن، خطته العودة إلى هذا الاتفاق.

طباعة