الكويت تشدد الإجراءات الأمنية على دور العبادة

كشفت التحقيقات التي أجرتها السلطات الكويتية مع الأحداث المضبوطين في قضية تنظيم "داعش" عن تفاصيل مروعة تمثلت في طلب أعضاء التنظيم منهم استهداف دور عبادة ومجمعات تجارية في ليلة رأس السنة، بأسلحة نارية، ضبطت بحوزتهم.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية على موقعها الالكتروني، اليوم، عن المصادر القول إن أحد الأحداث المتهمين، وهو ابن عضو مجلس أمة سابق، يعتبر المحرك الرئيسي لباقي الأحداث المتهمين الذين غرر بهم أعضاء تنظيم "داعش"، وهو أول من تواصل معه أعضاء التنظيم، واستطاعوا إقناعه.

وأضافت المصادر أن نتائج التحقيقات مع المتهمين واعترافاتهم أصبحت على طاولة وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، ووكيل الوزارة الفريق عصام النهام، اللذين أمرا بتشديد الإجراءات الأمنية للدرجة القصوى في محيط دور العبادة، وفي المجمعات التجارية، والأسواق، وذلك عبر انتشار رجال القوات الخاصة، فضلاً عن عناصر سرية من رجال أمن الدولة، والمباحث، بخلاف الفرق الأمنية الميدانية، وذلك لفرض السيطرة الأمنية.

وأشارت المصادر إلى أن "التعليمات الصادرة لرجال الأمن واضحة وصريحة، وتنص على ضرورة أخذ كل الحيطة والحذر، والتعامل بشكل فوري وحاسم مع أي مشتبه فيه، ونقل كل ما يدور لحظة بلحظة للقيادات الأمنية".

كان جهاز أمن الدولة الكويتي أوقف أمس 6 أحداث كويتيين على تواصل مع تنظيم داعش الإرهابي، وتبين أنهم غرر بهم لاعتناق الفكر الداعشي، وعُثر بحوزة بعضهم على أسلحة نارية، وجرت مصادرة عدة أجهزة حاسب آلي، تحتوي على مراسلات وتنسيق مع التنظيم الإرهابي.

 

طباعة