روسيا تنفي مسؤوليتها عنها

مستشفى ألماني: نافالني استهدف بسمّ أعصاب خطير

نافالني وزوجته عقب استفاقته من الغيبوبة. أرشيفية

نشر أطباء مستشفى شاريتيه الجامعي، في العاصمة الألمانية برلين، تقريراً طبياً في مجلة «ذا لانست» العلمية المتخصصة عن واقعة التسميم الخطيرة التي وقعت للمعارض الروسي ألكسي نافالني، وتنفي روسيا مسؤوليتها عنها.

وأعلن المستشفى، أمس، أنه «تم تشخيص حالة تسميم خطيرة باستخدام مثبط الكولينستريز».

ووصف الأطباء في التقرير الذي جاء في أربع صفحات، أول مرة، الأعراض التي يسببها سم الأعصاب من مجموعة نوفيتشوك التي طورتها موسكو في حقبة الثمانينات.

وحسب التقرير، فقد دخل نافالني في غيبوبة وتباطأت ضربات القلب على نحو كبير، كما انخفضت درجة الحرارة إلى 4.34 درجات، وأحياناً إلى 5.33 درجات.

ونشر الأطباء هذا التقرير بعد الحصول على موافقة نافالني.

وقد اكتشف معمل تابع للجيش الألماني أن المادة المستخدمة في تسميم نافالني هي مادة محظورة من مجموعة نوفيتشوك، وهو ما أكدته ثلاثة معامل أخرى في فرنسا والسويد ولدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، فيما وصفت روسيا الاتهامات الموجهة إليها بأنها من قبيل الحملة السياسية عليها.

وحَمَّل نافالني «فرقة قتل» تابعة لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي)، وتعمل بأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالمسؤولية عن الهجوم عليه، وفي المقابل نفى الكرملين واتهم نافالني بـ«البارانويا».

وتعتبر ألمانيا روسيا مسؤولة عن الهجوم، وقد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها بسبب واقعة نافالني، وقد ردت روسيا بعقوبات مضادة.


• تسميم نافالني بمادة محظورة من مجموعة نوفيتشوك.

طباعة