وفاة مصاب بكورونا على متن رحلة جوية أميركية

الراكب قدم معلومات زائفة عن حالته.

قال مكتب الطبيب الشرعي في ولاية لويزيانا الأميركية إن الفحوصات أثبتت إصابة رجل توفي على متن طائرة متجهة إلى لوس أنجلوس بفيروس كورونا، وأن الفيروس هو المسؤول عن وفاة هذا الرجل.

وأثارت هذه الحادثة انزعاجا كبيرا خاصة وأن المريض تلقى مساعدة من مسافرين على الطائرة وعدد من المضيفات، أجروا له انعاشاً قلبياً رئوياً لمساعدته على التنفس.

ويبلغ المتوفى، إيزايس هيرنانديز 69 عاما من العمر وكان يسافر برفقة زوجته التي سمعت وهي تقول للممرضين إن زوجها أظهر أعراض الإصابة بفيروس كورونا قبل السفر، وأن اختبارات الفيروس التي أجراها أثبتت إصابته.

وأضافت الشركة إن هيرنانديز قال في ورقة كشف يطلب من المسافرين إملاؤها قبل السفر إنه لا يشعر بأعراض الفيروس وأنه لم يجر فحصا إيجابيا للإصابة به.

وقالت شركة يونايتد إيرلاينز الأميركية للطيران إنها لم تكن تعرف بإصابة هيرنانديز، الذي أصيب بأزمة تنفسية في الجو، وتلقى مساعدة من مضيفات ومسافرين، لكنه توفي بعد وصوله إلى المركز الطبي بسبب "فشل تنفسي حاد نتيجة للإصابة بفيروس كوفيد -19" كما قال تقرير الطب الشرعي.

ووضعت الشركة أربع مضيفات كن في الرحلة في الحجر الصحي، كما اتصلت بالمسافرين لإبلاغهم بإصابة هيرنانديز.

طباعة