بعد اجتماع بين حمدوك وآبي أحمد

لجنة الحدود المشتركة بين إثيوبيا والسودان تعود للعمل غداً

لاجئون إثيوبيون يعبرون الحدود إلى السودان. رويترز

أعلن مكتب رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، أمس، أن اللجنة المشتركة للحدود بين السودان وإثيوبيا ستعود إلى العمل، غداً، إثر توتر على الحدود ومقتل جنود سودانيين، الثلاثاء الماضي، وقال المكتب في بيان صحافي إثر اجتماع بين حمدوك ونظيره الإثيوبي آبي أحمد، أمس، إن اللقاء تطرق إلى انعقاد اللجنة العليا للحدود بين البلدين.

وجاء اجتماع رئيسي وزراء السودان وإثيوبيا على هامش قمة منظمة دول شرق إفريقيا للتنمية (إيغاد) في جيبوتي، التي تجمع سبع دول من شرق إفريقيا.

وعقد الاجتماع الأخير حول ترسيم الحدود في مايو 2020 بأديس أبابا، وكان من المقرر عقد اجتماع جديد بعد شهر لكن تم إلغاؤه، كما أن موسم الأمطار زاد من صعوبة إقامة نقاط حدودية بين البلدين في هذه المنطقة.

ويعود تاريخ اتفاق ترسيم الحدود إلى مايو 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، لكن مازالت هناك ثغرات في بعض النقاط، ما يتسبب بانتظام في وقوع حوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون للعمل في أراض يؤكد السودان أنها تقع ضمن حدوده، وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، أول من أمس، أن السودان أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود، بعد أيام من «كمين» للجيش الإثيوبي وميليشيات ضد جنود سودانيين.

وأضافت: «واصلت القوات المسلحة السودانية تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة، لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقاً لاتفاقات عام 1902».

وقام رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبدالفتاح البرهان، بزيارة للمنطقة الحدودية، الخميس الماضي، بعد يومين من الهجوم على قوة الجيش الذي أسفر عن مقتل ضابط وثلاثة جنود وإصابة 27 بجروح.

ويشهد السودان، خصوصاً ولاية القضارف المتاخمة لإثيوبيا، أزمة إنسانية كبيرة بعد وصول 50 ألف لاجئ إثيوبي إليها، هرباً من الحرب في إقليم تيغراي، وفقاً للأمم المتحدة.

طباعة