الوفيات تتجاوز مليوناً و675 ألفاً

75 مليوناً و611 ألف إصابة بـ «كورونا» عالمياً

أشخاص يتسوقون في أحد شوارع نابولي الإيطالية قبل تشديد القيود. إي.بي.إيه

تسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في وفاة مليون و675 ألفاً و362 شخصاً في العالم منذ ظهور الوباء في ديسمبر الماضي، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للمصابين، أكثر من 75 مليوناً و611 ألفاً و670 إصابة حول العالم، تعافى منهم 48 مليوناً و148 ألفاً و100 شخص على الأقل حتى الأمس، وذلك بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة.

وسُجلت، أول من أمس، 12444 وفاة و689.382 ألف إصابة جديدة في العالم. والدول التي سجلت أعلى عدد وفيات جديدة هي الولايات المتحدة (2710) والبرازيل (823) والمكسيك (762).

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من الوباء إذ سجلت 313.660 ألف وفاة من 17.465.147 مليون إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وشفي ما لا يقل عن 6.298.082 ملايين أشخاص.

وأعلن رئيس وزراء إيطاليا، جوزيبي كونتي، إحدى الدول الأكثر تضرّراً من جائحة «كوفيد-19»، فرض حجر في فترة أعياد نهاية السنة يمتدّ من الغد حتّى 6 يناير المقبل. وأوضح إثر جلسة لمجلس الوزراء، أنّه سيتمّ خلال هذه الفترة غلق المتاجر والحانات والمطاعم، على أن يُمنع أيضاً التنقّل من منطقة إلى أخرى إلّا لغايات العمل أو لدواعٍ صحية، مضيفاً أنه سيُسمح مبدئياً لفردٍ واحد من كلّ عائلة بالخروج مرّة واحدة باليوم.

وتابع كونتي: «خبراؤنا يخشون زيادة منحنى العدوى خلال فترة عيد الميلاد». وقال: «يمكننا التحدّث عن منطقة حمراء»، موضحاً أنّ الحجر سيتمّ تخفيفه أيّام 28 و29 و30 ديسمبر الجاري، وكذلك في 4 يناير المقبل. في هذه الأيّام، سيكون بإمكان المتاجر أن تُبقي أبوابها مفتوحة حتّى التاسعة مساءً، وسيكون ممكناً التنقّل دون تقديم مُبرّر.

وأقرّ بأنّ السلطات ليست لديها الوسائل ولا النيّة لمراقبة الامتثال لتدابير الحجر المنزلي، لكنّه طلب من الإيطاليّين احترام الحدّ الأقصى المُحَدّد، ألا وهو استقبال ضيفَين بالغَين فقط في المنزل.

وفي سياق متصل، أعلن المستشار النمساوي، سباستيان كورتس، فرض إغلاق عام شامل للمرة الثالثة، يبدأ عقب انتهاء عطلة عيد الميلاد في 26 ديسمبر الجاري حتى 17 يناير المقبل، ضمن مساعي الحد من تفشي فيروس «كورونا».

وكشف كورتس عن خطة الحكومة لإجراء المزيد من الفحوص الجماعية، بدءاً من 17 يناير المقبل، لكشف الحالات المصابة بفيروس كورونا، وفرض حجر صحي لمدة أسبوع إضافي، حتى 24 يناير، على الأفراد الممتنعين عن إجراء الفحوص، مقابل السماح لأصحاب نتائج الاختبارات السلبية بالمشاركة في الحياة العامة.

وأوضح أن إجراءات الإغلاق الجديد، تشمل غلق جميع المحال والمراكز التجارية مجدداً، باستثناء التي تقدم السلع الأساسية الضرورية، وتطبيق قيود على الخروج خلال النهار والليل على مدار 24 ساعة، باستثناء أربعة دواعٍ محددة لمغادرة المنزل، وتحويل الدراسة إلى نظام التعلم عن بُعد، ومطالبة الشركات والمؤسسات بالسماح للموظفين بالعمل من المنازل، ومنع احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة، واستمرار غلق المطاعم والمقاهي حتى منتصف يناير.

وتسعى الحكومة النمساوية إلى تقليص معدل الإصابة بالفيروس خلال سبعة أيام إلى أقل من 100 إصابة لكل 100 ألف نسمة، عن طريق الإغلاق العام ودفع السكان لإجراء الاختبارات الموسعة، عقب مشاركة نحو 22.6% في الجولة الأولى من الاختبارات الجماعية.

طباعة