رسمياً.. السودان خارج القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك. أرشيفية

سحبت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، رسمياً السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب التي ادرجت فيها عام 1993 على ما أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم عبر صفحتها على فيسبوك.

وأعلنت السفارة أنه "مع انقضاء مهلة إبلاغ الكونغرس البالغة 45 يوماً وقع وزير الخارجية بلاغا يلغي اعتبار السودان بلدا يرعى الإرهاب. ويدخل الإجراء حيز التنفيذ في 14 ديسمبر".

كما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك: "اليوم وبعد أكثر من عقدين، أُعلن لشعبنا خروج اسم بلادنا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وانعتاقنا من الحصار الدولي والعالمي الذي أقحمنا فيه سلوك النظام المخلوع".

كما هنأ رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان، السودانيين، ووصف البرهان هذا الأمر بأنه "عظيم ونتاج جهد تكاملي".

كما شكر البرهان الإدارة الأميركية على اتخاذ هذا القرار التاريخي، مؤكداً انه سيسهم في دعم الانتقال الديموقراطي وتعزيز فرص نجاح الفترة الانتقالية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 19 أكتوبر الماضي سحب الخرطوم من اللائحة ورفع العقوبات المفروضة عليها والتي تعيق الاستثمارات الدولية.

والقرار من ضمن اتفاق ينص على دفع السودان 335 مليون دولار تعويضات لعائلات ضحايا الهجمات التي ارتكبها تنظيم القاعدة في عام 1998 ضد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص، على خلفية أن السلطات السودانية حينها كانت تؤوي زعيم التنظيم أسامة بن لادن.

طباعة