مع اقتراب أزمة الدعم

تحذير أممي من كارثة اجتماعية في لبنان

مصرف لبنان المركزي: الدعم يمكن أن يستمر شهرين آخرين فقط. أرشيفية

قالت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، أمس، إن إلغاء الدعم في لبنان دون ضمانات لحماية الفئات الأكثر ضعفاً سيصل إلى حد كارثة اجتماعية، محذرتين من عدم وجود وسيلة لتخفيف الضربة.

وقال حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، الأسبوع الماضي، إن الدعم يمكن أن يستمر شهرين آخرين فقط، داعياً الدولة إلى وضع خطة.

وكتبت ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في لبنان يوكي موكو، والمديرة الإقليمية لمنظمة العمل الدولية ربا جرادات، في مقال رأي: «سيكون تأثير إلغاء دعم الأسعار على الأسر الأكثر ضعفاً في البلاد هائلاً، ومع ذلك لا يوجد شيء تقريباً للمساعدة في تخفيف أثر ذلك».

وأضافا «من الأهمية بمكان أن ندرك أن اجتياز لبنان لمنحدر آخر الآن دون وضع نظام شامل للضمانات الاجتماعية أولاً، سيلحق كارثة اجتماعية بمن هم أكثر ضعفاً في البلاد، وسيطيح برفاهيتهم ورفاهية البلد ككل لسنوات عدة مقبلة».

وكتبت موكو وجرادات في مقال الرأي أن تحليلاً تقريبياً يُظهر أن ما يصل إلى 80% من الدعم يستفيد منه النصف الأغنى من السكان، ويذهب 20% فقط للنصف الأكثر فقراً.

وقال البنك الدولي إنه من المرجح أن يستمر الفقر في التفاقم ويعصف بما يزيد على نصف السكان بحلول عام 2021.

طباعة