روحاني يطالب المتشدّدين بعدم التدخل

ظريف يحث أميركا على العودة إلى الاتفاق النووي

ظريف قال إن طهران مستعدة لمزيد من صفقات تبادل السجناء. أرشيفية

حثّ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس، الولايات المتحدة على إبداء حسن النية بالعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه الرئيس دونالد ترامب.

وأضاف أنه إذا احترمت الولايات المتحدة التزاماتها الأصلية فإن طهران ستعود إلى الامتثال الكامل للاتفاق.

وقال ظريف لمؤتمر دبلوماسي إيطالي، عبر رابط فيديو، إن طهران مستعدة لمزيد من صفقات تبادل السجناء، بعد أن بادلت أكاديمياً بريطانياً-أسترالياً مسجوناً بثلاثة إيرانيين محتجزين في الخارج.

وأضاف «بوسعنا دوماً أن نكون جزءاً من ذلك، هذا في مصلحة الجميع. إيران على استعداد للمبادلة. نستطيع القيام بذلك غداً، ويمكن أن نقوم بذلك اليوم».

من جانبه، طالب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس، المتشددين الذين يسيطرون على مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، بعدم التدخل في السياسة النووية للبلاد، وذلك بعدما أقرّ النواب مشروع قانون مثيراً للجدل يتعلق بالملف النووي للبلاد.

وقال روحاني، عبر التلفزيون الرسمي: «لا ينبغي أن يتخذ إخواننا (في البرلمان) قرارات متسرعة. دعوا خبراء الدبلوماسية يتعاملون مع هذه القضايا بالنضج والهدوء والاهتمام المطلوب».

وأكد روحاني ضرورة ألّا يصبح الاتفاق النووي بوجه خاص ضحية لصراعات داخلية على السلطة.

ويرى مراقبون أن المتشددين يريدون قطع الطريق على أي مفاوضات قد يدخل فيها الرئيس الإصلاحي روحاني مع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، وذلك بهدف تقليل فرص فوز القوى الإصلاحية المعتدلة في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وأضاف روحاني: «زملائي الأعزاء، الوقت لايزال مبكراً جداً لبدء الحملات الانتخابية».

وأقرّ البرلمان، الثلاثاء الماضي، قانوناً يتضمن إنهاء عمليات التفتيش التي يقوم بها مفتشو الأمم المتحدة للمواقع النووية الإيرانية بداية من الشهر المقبل إذا لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات الرئيسة.

وصادق مجلس صيانة الدستور، وهو الجهة المخولة بمراجعة التشريعات، أمس، على القانون. واتخذ البرلمان القرار كردّ على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده. وتتهم إيران كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الاغتيال.

طباعة