مسؤولون عسكريون ومدنيون حضروا المراسم

إيران تشيّع جثمان عالمها النووي فخري زاده

خلال تشييع جثمان فخري زاده أمس. رويترز

شيّعت إيران، أمس، عالمها النووي محسن فخري زاده، الذي اغتيل يوم الجمعة الماضي. وجرت مراسم التشييع صباحاً في مقر وزارة الدفاع الإيرانية في طهران، بمشاركة رسمية وحضور محدود، في ظل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وحضر المراسم التي أقيمت في باحة خارجية، مسؤولون عسكريون ومدنيون.

وفي ختام المراسم في الوزارة، نُقل النعش إلى مساحة مفتوحة، حيث ألقى الحاضرون نظرة الوداع عليه قبل نقله إلى شمال طهران ليوارى الثرى إلى جانب عالمَين نوويين إيرانيين آخرين، تم اغتيالهما عامي 2010 و2011.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي شمخاني، إن «عملية اغتيال فخري زاده كانت معقّدة، ونُفذت بأسلوب جديد بالكامل».

يشار إلى أن عدداً من الدول أدان جريمة اغتيال محسن فخري زاده، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن ما تمر به منطقتنا من حالة عدم الاستقرار، وما تواجهه من تحديات أمنية، يدفعنا جميعاً للعمل على تجنب الأعمال التي من شأنها التصعيد، ما يهدد استقرار المنطقة برمتها.

وذكرت الوزارة في بيان أصدرته، مساء أول من أمس، أن «دولة الإمارات العربية المتحدة، وانطلاقاً من إيمانها الراسخ بضرورة البحث عن كل مقومات الاستقرار في المنطقة، فإنها تدين جريمة الاغتيال المشينة التي طالت محسن فخري زاده، والتي من شأنها أن تقود إلى حالة من تأجيج الصراع في المنطقة».

وأضافت أنه، ونظراً لما تمر به المنطقة، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لتجنب انجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار وتهديد السلم.

• طهران تؤكد أن عملية الاغتيال كانت معقدة ونُفذت بأسلوب جديد بالكامل.

طباعة