الضواحي منحت بايدن «الفارق الأكبر» في الأصوات

أسهمت الضواحي في منح الرئيس المنتخب جو بايدن، «الفارق الأكبر» في الأصوات بينه وبين منافسه الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب، بحسب تقرير لموقع «بوليتيكو» سلط الضوء على «المعضلة» التي سيواجهها الديمقراطيون في المستقبل بعد أن فشلوا في تحقيق النتائج المرجوة في المدن خلال هذه الانتخابات.

وكانت الحملة تعول على المدن الكبيرة في تحقيق فارق ضخم عن الرئيس الجمهوري، على أمل عدم تكرار سيناريو انتخابات عام 2016، عندما أدى عزوف الناخبين في العديد من المدن الرئيسة عن المشاركة إلى فوز ترامب بالرئاسة.

وفي سباق 2020، ساعدت الضواحي، وليس المدن، في زيادة الفارق الكبير بين المرشحين، وهو ما أسهم في رفع حصيلة بايدن في المجمع الانتخابي، وتعزيز توقعات فوزه بسباق الرئاسة.

وتشير البيانات إلى أنه في العديد من المدن في ولايات رئيسة، حققت حملة ترامب أداء أفضل مما كان عليه عام 2016.

طباعة