الخرطوم تستقبل قادة الحركات المسلحة لأول مرة منذ توقيع اتفاق السلام

استقبل رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قادة الحركات المسلحة في الخرطوم الأحد، لأول مرة منذ توقيع اتفاق سلام تاريخي بينهم وبين الحكومة الشهر الماضي.

حضر اللقاء قادة الجبهة الثورية السودانية، وهي ائتلاف يضم حركات تمرد مسلحة وسياسية وكانت أحد أطراف توقيع اتفاق السلام في 3 أكتوبر برعاية جنوب السودان.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن حمدوك قوله «كنا نبحث ونسعى لهذا اليوم وأفتكر شعبنا يستحق كل ذلك».

وأضاف «اليوم نبدأ الخطوات الأولى لوضع حد لمعاناة أهلنا في معسكرات النزوح واللجوء».

وقال حمدوك «لأول مرة في تاريخ السودان نصل لسلام يخاطب بشكل حقيقي جذور الأزمة السودانية».

ونقلت سونا مشاهد احتشاد الجماهير السودانية في ساحة الحرية وسط العاصمة الخرطوم يهتفون ويرقصون حاملين لافتات التأييد لاتفاق السلام.

ورحب رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبدالفتاح البرهان بأطراف عملية السلام وكتب على حسابه على موقع «تويتر» «مرحبا أبناء الوطن شركاء وصناع السلام فالشجعان هم من يصنعونه و السلام هو الانتصار الدائم».

وقال ميني ميناوي الذي يقود فصيلاً في حركة تحرير السودان ومقرها دارفور، بحسب «سونا»، «لقد جئنا لتنفيذ اتفاق السلام على الأرض»، مشيرا إلى ضرورة العمل المشترك لتحمل المسؤولية والتخلي عن الخلافات السياسية للمضي قدما نحو الديموقراطية.

وأكد رئيس الجبهة الثورية الهادي ادريس، بحسب «سونا»، أن كل قادة الجبهة الثورية «موحدون ومتفقون على إخلال السلام؛ وسنضع أيدينا مع الشركاء في حكومة الفترة الانتقالية من اجل إنفاذ هذا الاتفاق».

وناشد إدريس جميع الحركات المسلحة بعدم استخدام السلاح دون تنظيم القانون.

وتعهد بالوقوف مع الحكومة لمجابهة التحديات الاقتصادية ووقف معاناة الشعب السوداني.

طباعة