تضامن عربي مع المغرب في حماية أراضيه وإعادة الأمن بمنطقة الكركرات

أكدت دول عربية عدة تضامنها وتأييدها الإجراءات المغربية لإرساء حرية التنقل في منطقة الكركرات، وذلك غداة إعلان الإمارات ووقوفها إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة، ودعم قرار الملك محمد السادس وضع حد للتوغل غير القانوني بالمنطقة العازلة للكركرات، التي تربط المغرب بموريتانيا.

وفي الرياض، أعربت وزارة الخارجية السعودية تأييد حكومة المملكة للإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، لإرساء حرية التنقل المدني والتجاري في المنطقة العازلة للكركرات.

وأعربت وزارة الخارجية، في بيان صحافي أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) أمس، عن استنكارها «لأي ممارسات تهدد حركة المرور في هذا المعبر الحيوي الرابط بين المغرب وموريتانيا»، داعية إلى «ضبط النفس وعدم التصعيد، امتثالاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة».

وأعربت سلطنة عمان، أمس، عن تأييدها للمملكة المغربية في ما اتخذته من إجراءات «لحماية أمنها وسيادتها على أراضيها، وضماناً لاستمرار حرية التنقل المدني والتجاري في المنطقة العازلة للكركرات».

وجددت السلطنة، حسبما أفادت وكالة الأنباء العمانية، أمس، دعمها للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإرساء السلام والاستقرار في تلك المنطقة.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أمس، وقوف المملكة الكامل مع المملكة المغربية في «كل ما تتخذه من خطوات لحماية مصالحها الوطنية ووحدة أراضيها وأمنها».

وأكدت الوزارة، في بيان صحافي، دعمها للخطوات التي أمر بها العاهل المغربي، الملك محمد السادس، لإعادة الأمن والأمان في المنطقة العازلة للكركرات على الحدود بين المغرب وموريتانيا، ولضمان أمن المواطنين وانسياب الحركة المرورية والتجارية.

ودان الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير ضيف الله علي الفايز، التوغل اللاشرعي داخل الكركرات، الذي يشكل خرقاً للاتفاقات الموقعة، ويدفع باتجاه تهديد الأمن والاستقرار.

وشدد الفايز على «موقف الأردن الواضح والثابت في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وسيادتها على أراضيها كافة، ودعم جهود التوصل لحل سياسي لمشكلة الصحراء المغربية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة الحكم الذاتي التي أطلقتها المملكة المغربية».

من جهته، تبادل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الاتصالات مع كل من وزير الشؤون الخارجية بالجمهورية الجزائرية، صبرى بوقادوم، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي بالمملكة المغربية، ناصر بوريطة، وذلك في إطار متابعة تطورات الأوضاع في منطقة الكركرات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ، في بيان صحافي، أمس، إن «مصر مستمرة في متابعة مستجدات الموقف عن قرب، وإجراء الاتصالات اللازمة بما يحفظ الاستقرار، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه أشقائها العرب، وبما يصون مصالحهم ويجنب المنطقة أي توتر».

وكانت دولة الإمارات قد أكدت، أول من أمس، تضامنها ووقوفها إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة، ودعم قرار الملك محمد السادس بوضع حد للتوغل غير القانوني بالمنطقة العازلة للكركرات، التي تربط المغرب بموريتانيا، بهدف تأمين الانسياب الطبيعي للبضائع والأشخاص بين البلدين الجارين.

وعبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن إدانتها للاستفزازات والممارسات اليائسة وغير المقبولة، التي تمت منذ 21 أكتوبر الماضي، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات المبرمة، وتهديداً حقيقياً لأمن واستقرار المنطقة.

وجددت دولة الإمارات دعمها الموصول للمملكة المغربية، في كل الإجراءات التي ترتئيها للدفاع عن سلامة وأمن أراضيها ومواطنيها. وتعد الكركرات منطقة منزوعة السلاح، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في 1991 الذي ترعاه الأمم المتحدة.


إدانات للاستفزازات والتوغل اللاشرعي داخل الكركرات، ودعوات إلى ضبط النفس وعدم التصعيد، امتثالاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

طباعة