الحكومة الإثيوبية: هجوم بالصواريخ على مطارين قرب تيجراي

قالت الحكومة الإثيوبية اليوم السبت إن هجوما بالصواريخ وقع في ساعة متأخرة أمس على مطارين في ولاية أمهرة المجاورة لمنطقة تيجراي الشمالية التي تقاتل فيها الحكومة قوات محلية.

وقال المتحدث باسم منطقة جوندر المركزية إن صاروخا أصاب مطار جوندر وألحق به أضرارا، في حين سقط صاروخ آخر في نفس التوقيت خارج مطار بحر دار.

واتهمت الحكومة الإثيوبية الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي تحكم تيجراي، بشن الهجوم.

وقالت قوة الطوارئ التابعة للحكومة على تويتر: "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي تستغل آخر أسلحة في ترساناتها".

وقال دبرصيون جبراميكائيل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، إن "المطارين من الأهداف المشروعة".

وأضاف لرويترز في رسالة نصية: "أي مطار يستخدم لمهاجمة تيجراي سيكون هدفا مشروعا، وليس مدن أمهرة".

وقُتل المئات في اشتباكات منذ أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الجيش لمهاجمة قوات محلية في تيجراي يوم الرابع من نوفمبر الجاري بعدما اتهمها بمهاجمة قاعدة عسكرية اتحادية بالمنطقة.

وقال موظف في الخطوط الجوية الإثيوبية، طلب عدم الكشف عن هويته، إنه جرى إلغاء الرحلات الجوية إلى مطاري جوندر وبحر دار بعد الهجمات.

وقال أحد سكان جوندر، ويدعى يوهانس أيلي، إنه سمع دوي انفجار قوي في حي أزيزو بالمدينة في العاشرة والنصف من مساء أمس.

وقال ساكن آخر بالمنطقة إن الصاروخ أصاب أحد مباني المطار. وأضاف أنه جرى إغلاق المنطقة وإيقاف عربات الإطفاء في الخارج.

وتقاتل قوات ولاية أمهرة إلى جانب القوات الاتحادية في مواجهة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وعبرت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجهات أخرى عن القلق من احتمال امتداد القتال إلى مناطق أخرى في إثيوبيا وزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن أكثر من 14500 شخص فروا إلى السودان المجاور وإن وتيرة تدفق الوافدين الجدد "تفوق القدرة الحالية على تقديم المساعدات".

طباعة