تحذيرات من موجة ثالثة لـ «كوفيد-19» في اليابان

قيود جديدة في أميركا بعد تفشي «كورونا».. وحظر تجول ليلي باليونان

ممرض يقوم بمعالجة اختبار مستضد لـ «كورونا» أجرته شركة الأدوية السويسرية روش أثناء تفشي «الفيروس» في لوزان. = رويترز

أغلقت المطاعم في كبرى المدن الأميركية، اعتباراً من أمس، في وقت يتفشى فيه فيروس كورونا المستجد بأنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، حيث فُرض حظر تجوّل ليلي في اليونان، في حين حذر خبراء يابانيون من موجة ثالثة لتفشي الفيروس، مع اقتراب فصل الشتاء البارد، وارتفاع الإصابات الجديدة.

وتفصيلاً، تأتي القيود الجديدة في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً جرّاء الوباء، ثالث وأسوأ ارتفاع في عدد الإصابات لديها حتى الآن، بينما تفرض أجزاء واسعة من أوروبا تدابير إغلاق جديدة لاحتواء «كوفيد-19».

وأعلن حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، أنه سيكون على جميع الأماكن التي تبيع المشروبات، بما فيها المطاعم، أن تغلق أبوابها عند الساعة العاشرة مساء.

وكانت نيويورك بين أولى بؤر الوباء في الولايات المتحدة، لكنه تفشى، لاحقاً، لدرجة لم تعد أي منطقة أميركية بمنأى عنه.

وأصدرت ثالثة كبرى المدن الأميركية شيكاغو توصية لسكانها بالتزام منازلهم. وقد دعا رئيس بلديتها سكانها، البالغ عددهم 2.7 مليون نسمة، إلى إلغاء خططهم المرتبطة بعيد الشكر، وتجنّب السفر.

وتشير بيانات «مشروع تعقّب كوفيد» إلى أن أكثر من 1000 شخص يموتون، جرّاء الوباء، في الولايات المتحدة كل يوم.

بدوره، سمح حاكم داكوتا الشمالية للموظفّين الصحيين، الذين تثبت إصابتهم بـ«كوفيد-19» دون أن تظهر عليهم أعراض، بمواصلة العمل في الأقسام المخصصة لعلاج مرضى الوباء.

وفي اليونان، تضاعف عدد الإصابات اليومية، خلال الأسبوعين الماضيين، ليبلغ نحو 3000 إصابة.

وبدأت فرض حظر تجول ليلي، اعتباراً من أمس، بعدما قال رئيس وزرائها، كرياكوس ميتسوتاكيس، إن البلد يتعرّض لـ«تسونامي» من الإصابات. وحذّر خلال جلسة نقاش حامية في البرلمان من أن «الأسابيع القليلة القادمة، ستكون خطيرة للغاية».

وسجّلت اليونان 909 وفيات، و63 ألف إصابة، في أوساط سكانها البالغ عددهم 10.9 ملايين نسمة، كان الجزء الأكبر منها في الأشهر الأربعة الأخيرة.

وكانت ثانية كبرى مدن البلاد تسالونيكي، الأكثر تضرراً، حيث أصيب 32% من سكانها.

أما في سلوفينيا، فأعلنت الحكومة تعليق استخدام وسائل النقل العام، وحظر جميع التجمّعات تقريباً، لأسبوعين.

وأشار رئيس الوزراء البرتغالي إلى أنه سيتم توسيع نطاق حظر التجول الليلي، المفروض حالياً في أجزاء من البلاد، ليشمل نحو 70% من السكان، في وقت تضاعف فيه عدد مرضى «كوفيد-19»، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات، مقارنة بذروة تفشي الفيروس خلال الربيع.

من جهته، حذّر وزير الصحة الصربي، زلاتيبور لونكار، من أن أسرّة المستشفيات المتاحة لعلاج مرضى الوباء، نفدت في العاصمة بلغراد.

لكن رئيس الوزراء الإيطالي حاول تخفيف وطأة الأزمة على الأطفال، قائلاً إن بابا نويل سيتجاوز الإغلاق، من خلال السفر عبر أنحاء العالم بإذن خاص.

وفي طوكيو، حذر خبراء يابانيون من موجة ثالثة لتفشٍ بفيروس كورونا مع اقتراب فصل الشتاء البارد، وارتفاع الإصابات الجديدة، التي تجاوزت يوم الأربعاء 1600، وهو أعلى رقم منذ انتشار «كورونا».

واضطر سياسيون إلى الاعتراف بأن الوضع حرج. وقال ياسوتوشي نيشيمورا، الوزير المسؤول عن التعامل مع الفيروس: «أعداد الإصابات تزداد بشكل ملحوظ، واستمرار الاتجاه التصاعدي يحتم اتخاذ تدابير أشد.. الوضع الآن يشبه كثيراً تفشي العدوى التي شهدناها في يوليو وأغسطس، وقد نشهد فعلاً وضعاً خطيراً». وجاء في تقرير لجنة خبراء أن برودة الطقس، في الأيام الأخيرة، هي أبرز أسباب انتشار الفيروس، نتيجة بقاء السكان في غرف لا تتم تهويتها بشكل جيد، وحيث جفاف الهواء يسهل انتقال الفيروس.

ومع تزايد كبير في العدوى، بمحافظة هوكايدو الشمالية، والعاصمة طوكيو، إضافة إلى مدينة أوساكا، توقع خبراء في الحكومة والجامعات الطبية أن تصل الإصابات إلى الذروة، في الشهرين المقبلين، ودعوا الشعب الياباني، والمقيمين الأجانب، إلى مراعاة التدابير الصحية، مثل: التهوية المتواصلة، وغسل الأيدي، وارتداء الكمامات، وتفادي أسباب العدوى، وهي الأماكن المزدحمة والمكتظة، والتقارب مع الآخرين.

روسيا تسجل قفزة جديدة في إصابات «كورونا»

سجلت روسيا ارتفاعاً قياسياً في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، بلغ 21983 حالة، أمس، في الوقت الذي استعدت فيه موسكو لإغلاق المطاعم والحانات ليلاً، في محاولة لاحتواء «كوفيد-19».

ورغم حدوث زيادة في الآونة الأخيرة، تقاوم السلطات الروسية فرض إجراءات عزل، مثلما فعلت في وقت سابق من العام، وتشدد بدلاً من ذلك على أهمية مراعاة العادات الصحية، والتباعد الاجتماعي، وتطبيق إجراءات محددة في مناطق معينة.

وأمرت موسكو، التي سجلت 5974 إصابة جديدة، في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بإغلاق الحانات والمطاعم والنوادي الليلية، من الساعة الحادية عشرة مساء حتى السادسة صباحاً، اعتباراً من أمس وحتى منتصف يناير. وحذر المسؤولون من عمليات دهم وغرامات، في حالة عدم الامتثال للقواعد. موسكو - رويترز

الأمم المتحدة: «كوفيد-19» يقوّض حملات تلقيح الحصبة

قالت منظمة الصحة العالمية، والسلطات الصحية الأميركية، إن هناك انخفاضاً في عدد المصابين بالحصبة بعام 2020، في أنحاء العالم، لكن جهود مكافحة وباء «كوفيد-19» قوّضت حملات التلقيح والوقاية من المرض.

وجاء في تقرير لمنظمة الصحة العالمية، والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي): «في نوفمبر، كان أكثر من 94 مليون شخص معرضين لخطر عدم تلقي اللقاح، كما هو مخطط بسبب توقف حملات مكافحة الحصبة في 26 بلداً»، بسبب وباء «كوفيد-19».

وأضاف أن «عدداً كبيراً من هذه البلدان يعاني، حالياً، تفشياً وبائياً. ومن بين البلدان التي أجلت حملات التلقيح المقررة لعام 2020، استأنفت ثمانية فقط حملتها، هي: البرازيل، وإثيوبيا، ونيبال، ونيجيريا، والفلبين، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والصومال».

وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: «تظهر البيانات أننا لم نتمكن من حماية الأطفال من مرض الحصبة، في كل أنحاء العالم». جنيف - أ.ف.ب

إسرائيل توقع اتفاقاً مع «فايزر» لشراء لقاح «كورونا»

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل وقعت اتفاقاً، أمس، مع شركة فايزر، للحصول على ثمانية ملايين جرعة من لقاح فيروس كورونا المحتمل، الذي تعكف الشركة المصنعة للأدوية على إنتاجه، وهو يكفي لما يقرب من نصف سكان إسرائيل.

وقال نتنياهو إن الاتفاق يمثل «يوماً عظيماً لإسرائيل». وأضاف «الهدف هو أن يبدأ توريد اللقاح في يناير، وأن يزيد في الأشهر التي تليه».

وقال وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتين، إن الاتفاق لايزال يتطلب موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، ووزارة الصحة الإسرائيلية. القدس - رويترز

الرئيس الصيني يدعو إلى مكافحة «كوفيد-19»

أكد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أن التهديدات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، تستمر في الظهور، مشدداً على أن التهديدات والتحديات العالمية تتطلب استجابات عالمية.

وقالت مجموعة الصين للإعلام إن الرئيس دعا، في كلمة خلال منتدى باريس الثالث للسلام، أول من أمس، عبر الفيديو، إلى بذل جهود مشتركة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، وتعزيز التعافي، وحماية السلام، وإلى التضامن في مكافحة المرض بشكل مشترك، لأن الفيروس لايزال ينشر الفوضى في أنحاء العالم. بكين - وام

طباعة