بعد إقالته وزير الدفاع مارك إسبر

بيلوسي: ترامب ينوي زرع الفوضى في أيامه الأخيرة

بيلوسي وصفت الإقالة بأنها «عمل انتقامي». أ.ب

قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إن إقالة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، وزير الدفاع مارك إسبر، «دليل على نية ترامب زرع الفوضى، في أيامه الأخيرة بمنصبه».

وأضافت بيلوسي: «من المثير للقلق أن التقارير تظهر أن هذه الإقالة كانت عملاً انتقامياً من جانب الرئيس، بزعم رفض الوزير إسبر إرسال قوات عسكرية في الخدمة الفعلية، لقمع التظاهرات السلمية ضد وحشية الشرطة».

وتابعت: «ومع ذلك، الأمر الأكثر إثارة للقلق، هو أن توقيت هذه الإقالة يثير تساؤلات جدية، حول إجراءات ترامب المخطط لها في الأيام الأخيرة من إدارته».

ودان النائب الديمقراطي، آدم سميث، الذي يقود لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، قرار ترامب، ووصفه بأنه «طفولي» و«طائش».

وكان ترامب أعلن، مساء أول من أمس، أنه أنهى خدمة وزير الدفاع مارك إسبر.

وقال ترامب، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تم إنهاء خدمة مارك إسبر. يسعدني أن أعلن أن كريستوفر ميلر، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (الذي أقر مجلس الشيوخ تعيينه بالإجماع)، والذي يحظى باحترام واسع، سيكون القائم بأعمال وزير الدفاع بأثر فوري».

وقال مسؤولون عسكريون، طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن كبير موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، اتصل بإسبر قبل دقائق من الإعلان، لتنبيهه بأن ترامب سيقيله عبر «تويتر». وفي رسالة إلى وزارة الدفاع، قال إسبر إنه «يتنحى، وهو يدرك أن هناك الكثير الذي كان بإمكاننا إنجازه».

ودب الخلاف بين إسبر وترامب، بسبب عدد من القضايا، وشعر ترامب بالغضب على نحو خاص لإعلان إسبر معارضته لتهديد ترامب باستخدام قوات الجيش، لقمع احتجاجات بالشوارع، في أعقاب مقتل جورج فلويد، بعد محاولة الشرطة اعتقاله في مدينة مينيابوليس هذا الصيف.


نائب ديمقراطي يصف قرار ترامب بـ«الطفولي والطائش».

طباعة