الإمارات تدين بشدة العمل الإرهابي

فرنسا.. 3 قتلى بهجوم إرهابي في نيس.. ومقتل مسلح بمدينة أفينيون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تفقد موقع الهجوم الإرهابي في نيس. إي.بي.أيه

دانت دولة الإمارات بشدة العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا وجرح آخرين، فيما ذكرت الشرطة الفرنسية ومسؤولون أن مهاجماً يحمل سكيناً قطع رأس امرأة، وقتل اثنين آخرين، في هجوم إرهابي عند كنيسة بمدينة نيس، أمس، وبعده بساعات قتلت الشرطة رجلاً هدّد المارة بمسدس في مونتفافيه قرب مدينة أفينيون بجنوب فرنسا.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان أمس، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية.

وشددت الوزارة على رفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وبعد أن ذكرت الشرطة الفرنسية أن مهاجماً يحمل سكيناً قطع رأس امرأة، وقتل اثنين آخرين، في هجوم إرهابي عند كنيسة بمدينة نيس أمس، قال رئيس بلدية نيس، كريستيان إستروزي، على «تويتر»، إن الهجوم الذي وصفه بالإرهابي وقع في أو قرب كنيسة نوتردام، وإن الشرطة ألقت القبض على المهاجم الذي ظل يهتف حتى بعد إلقاء القبض عليه.

وبعد هجوم نيس، رفع رئيس الوزراء، جان كاستيكس، حالة التأهب الأمني في فرنسا إلى أعلى مستوياتها، وقال إن رد الحكومة سيكون قوياً وصارماً.

وأوضح إستروزي أن أحد القتلى سقط داخل الكنيسة، ويعتقد أنه حارسها. وقال للصحافيين: «أطلقت الشرطة النار على المهاجم المشتبه فيه أثناء القبض عليه، وهو في طريقه إلى المستشفى، وهو لايزال على قيد الحياة».

وزار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نيس موقع الهجوم الإرهابي.

وقال الرئيس الفرنسي إنه سينشر مزيداً من القوات لتعزيز حماية المواقع المهمة، ومنها أماكن العبادة والمدارس، وذلك عقب الهجوم الإرهابي في مدينة نيس.

وقال ماكرون إن الجنود المنتشرين لأداء واجبات مكافحة الإرهاب المحلي سيزيد عددهم بأكثر من الضعف من 3000 إلى 7000 جندي.

وأضاف «لن نتخلى» عن أيّ من القيم الفرنسية.

وقال رئيس بلدية نيس، إستروزي، إن الضحايا قتلوا «بطريقة مروعة».

وأضاف «الأساليب تتطابق بلاشك مع تلك التي استُخدمت مع المعلم صامويل باتي في كونفلان سانت أونورين»، في إشارة إلى قطع رأس المدرس الفرنسي هذا الشهر في هجوم إرهابي بإحدى ضواحي باريس على يد رجل من أصل شيشاني. ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم الكاريكاتيرية.

ودانت الهجوم المفوضية الأوروبية والفاتيكان وبريطانيا وهولندا وإيطاليا وإسبانيا.

وقالت إدارة المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب إنها تلقت طلباً للتحقيق في الهجوم. وقال مصدر في الشرطة إن امرأة قُطع رأسها.

وندد ممثل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بالهجوم بشدة، وقال: «دليلاً على الحداد والتضامن مع الضحايا وأحبائهم، أدعو جميع المسلمين في فرنسا إلى إلغاء جميع الاحتفالات بالمولد النبوي».

ودان الأزهر وإمامه الأكبر الشيخ أحمد الطيب، بشدة، الهجوم، وقال إن الأديان براء من تلك الأفعال التي وصفها بالإرهابية والإجرامية.

في الأثناء، قالت الشرطة الفرنسية، أمس، إنها قتلت بالرصاص شخصاً في مونتفافيه بالقرب من مدينة أفينيون في جنوب فرنسا، بعدما هدد المارة بسلاح.

طباعة