الأسد يبحث ووفدا روسيا تنظيم مؤتمر دولي في دمشق حول عودة اللاجئين

بحث الرئيس السوري بشار الأسد الخميس مع وفد روسي برئاسة المبعوث الخاص لفلاديمير بوتين إلى سورية ألكسندر لافرنتييف الاستعدادات الجارية لتنظيم مؤتمر حول اللاجئين في دمشق الشهر المقبل بدعم من موسكو.

ووصل الوفد الروسي من وزارتي الدفاع والخارجية إلى دمشق بعد جولة في المنطقة شملت محطات عدة بينها بيروت وعمّان وبغداد.

وأوردت حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي أن اللقاء مع الوفد الروسي «تمحور حول المؤتمر الدولي حول اللاجئين.. والجهود التي يبذلها الجانبان تحضيراً لخروج هذا المؤتمر بنتائج إيجابية تساهم في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين وإتاحة المجال لعودتهم إلى وطنهم وحياتهم الطبيعية خاصة في ظل ما تم تحقيقه على صعيد عودة الأمن والاستقرار إلى معظم الأراضي السورية».

وشدد الطرفان على أنّ الهدف من المؤتمر «إنساني بحت وهو موجه لمصلحة اللاجئين وعودتهم إلى وطنهم وتقديم الدعم الإنساني الكفيل بتهيئة الظروف المناسبة لذلك».

ويفترض أن يعقد المؤتمر في دمشق في 11 و12 من شهر نوفمبر المقبل.

وقالت جينيفير فينتون، المتحدثة باسم مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون، «تلقينا دعوة» من دون أن تحدد ما إذا كان ممثلون عن الأمم المتحدة سيشاركون في المؤتمر.

وخلال زيارة لافرنتييف إلى لبنان، تمنى خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون مشاركة لبنان في المؤتمر، وفق ما أفادت الرئاسة اللبنانية الأربعاء.

وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في مارس 2011 بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من خمسة ملايين و500 ألف لاجئ فروا بشكل أساسي إلى الدول المجاورة مسجلين لدى مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتسعى روسيا، داعمة دمشق الأبرز، منذ سنوات للحصول على دعم المجتمع الدولي من أجل إطلاق مرحلة إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، فيما تربط الجهات المانحة تقديمها أي مساعدات بالتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

طباعة