العراق: استئناف استخراج الجثث وفتح مقبرتين جماعيتين لضحايا "داعش"

مقبرة جماعية لضحايا "داعش". أرشيفية

بعد توقف الأنشطة بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، استأنفت السلطات العراقية عمليات استخراج الجثث من المقابر الجماعية، بدعم من فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) واللجنة الدولية للمفقودين، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة يزدا.

وجاء في بيان لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، اليوم الأربعاء، تلقته وكالة الأنباء الألمانية أنه في يوم السبت الموافق 24 أكتوبر، بدأ الخبراء العراقيون من مديرية المقابر الجماعية بقيادة ضياء كريم الساعدي، ومديرية الطب العدلي بقيادة الدكتور زيد علي عباس، بحفر المقابر الجماعية في كل من صولاغ وكوجو بمحافظة نينوى التي خلّفها تنظيم داعش.

وذكر البيان أن السلطات العراقية تقوم بالتواصل مع العائلات في منطقة سنجار، حيث قامت بدعوة من لديهم أقارب من المفقودين إلى التفكير ملياً في تقديم عينات دم، وذلك حتى تتم مقارنة الحمض النووي من عينات الدم هذه بالحمض النووي المستخرج من بقايا الجثث الموجودة في المقابر الجماعية.

وستستخدم السلطات هذه النتائج لتحديد النسب بين الضحايا الذين عثر عليهم في المقابر والأسر الناجية.

ومن المقرر جمع عينات الدم هذا الأسبوع في قاعة مدرسة كوجو الابتدائية، ومن ثم في مستشفى سنجار.

 وأضاف البيان أن الفرق المختصة العراقية التابعة لمديريتي المقابر الجماعية والطب العدلي ستواصل عملها في مقبرتي صولاغ وكوجو خلال فترة الأسابيع المقبلة لإتمام المراحل الأولى من التنقيب واستخراج رفات الضحايا، على ان يتم نقلها الى المختبرات المختصة في بغداد لكي يتم حفظها وتحليلها بشكل منظم ودقيق قبل ان يتم تحديد هويات الضحايا، على ان يتم بعد ذلك اعادتهم الى أقاربهم ليتم دفنهم بشكل مناسب وفقاً للتقاليد.

ويعمل فريق التحقيق الأممي (يونيتاد) واللجنة الدولية للمفقودين مع دائرتي المقابر الجماعية والطب العدلي لضمان تنفيذ هذه العملية وفقًا للمعايير الدولية.

طباعة