وزير الصحة التشيكي ضُبط مخالفاً قيوداً فرضتها إدارته لاحتواء «كورونا»

تعرّض وزير الصحة التشيكي، رومان بريمولا، أمس، لحملة انتقادات، بعدما ضبطته عدسة أحد المصوّرين خارجاً من مطعم، كان من المفترض أن يكون مقفلاً بموجب القيود التي فرضتها وزارته بالذات لاحتواء تفشّي فيروس كورونا المستجد.

وأفادت صحيفة «بليسك» بأن الوزير رومان بريمولا، الذي تسلّم منصبه في سبتمبر الماضي، لم يتقيّد كذلك بوضع الكمامة الإلزامية فيما كان في سيارته مع السائق.

وانهال على الوزير المُخالِف، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عدد كبير من الانتقادات، سواء من المعارضة أو حتى من داخل الحكومة الائتلافية التي تضمّه. ونقل بيان نشرته وكالة «سي تي كي» عن رئيس خلية الأزمة الوزارية لمكافحة جائحة «كوفيد-19»، يان هاماتشيك، قوله إن «القواعد يجب أن تنطبق على الجميع من دون استثناء»، معتبراً أن الوزير المعني «لا يمكن أن يبقى» في منصبه. وكان رئيس الوزراء، أندري بابيس، تعرّض هو الآخر للانتقادات خلال الصيف، لكونه قصد جزيرة كريت لتمضية عطلة، رغم دعوته مواطنيه إلى عدم السفر.

 

طباعة