بعد النجاح داخل المملكة

السعودية تستعد لاستقبال معتمرين من الخارج

لم تسجل أي حالات إصابة حتى الآن.. والأمور تسير كما خُطط لها. رويترز

أكد وكيل وزارة الحج والعمرة السعودي لشؤون العمرة، عبدالرحمن شمس، أن الوزارة تستعد لاستقبال المعتمرين من خارج المملكة، بعد نجاح دخول المعتمرين من داخلها، مشيراً إلى أن عدد المعتمرين، حتى الآن، وصل إلى 45 ألفاً، فضلاً عن 120 ألف مصلٍّ، منذ انطلاق المرحلة الثانية للعمرة.

وقال عبدالرحمن شمس، في تصريحات لقناة «الإخبارية» السعودية، الليلة قبل الماضية، إن آلية الحجز للمعتمرين من خارج المملكة تكون عن طريق الشركات المعتمدة، «وسيكون القدوم مجموعات وليس أفراداً»، مضيفاً أن تطبيق «اعتمرنا» مخصص فقط للمعتمرين من داخل المملكة. وأوضح أنه تم الكشف عن العديد من المحاولات، لتمرير معلومات غير صحيحة، وتطبيقات وهمية لخداع المعتمرين، وجرى التواصل بشكل مباشر مع الجهات المعنية للإبلاغ عنها.

وقال شمس «لم نسجل أي حالات إصابة حتى الآن، والأمور تسير كما خُطط لها، وبدء العمل مع الشركات والوكلاء المعتمدين، تمهيداً لاستقبال المعتمرين من الخارج، وذلك في المرحلة الثالثة التي تبدأ في بداية شهر نوفمبر».

وأدى المواطنون والمقيمون صلاة الفجر في المسجد الحرام، الأحد الماضي، مع بدء المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة من داخل المملكة، بنسبة 75% من الطاقة الاستيعابية، وفق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وسيتمكن من أداء الصلاة في الحرم المكي، وفق المرحلة الثانية، 40 ألف مصلٍّ، و15 ألف معتمر يومياً، بما يمثل 75% من إجمالي الطاقة الاستيعابية، كما سيتم السماح بالزيارة إلى الروضة الشريفة في المسجد النبوي. وصدرت، بتاريخ 22 سبتمبر الماضي، الموافقة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجياً، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، من خلال أربع مراحل.

وتنطلق المرحلة الثالثة بالسماح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة، ومن خارجها في الأول من نوفمبر المقبل.

وفي المرحلة الرابعة، سيتم السماح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة، ومن خارجها، بنسبة 100% من الطاقة الاستيعابية الطبيعية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك عندما تقرر الجهة المختصة زوال مخاطر الجائحة.

• الكشف عن العديد من المحاولات، لتمرير معلومات غير صحيحة، وتطبيقات وهمية لخداع المعتمرين.

طباعة