سيناتور جمهوري يخطئ في لفظ اسم كامالا هاريس

السيناتور ديفيد بيرديو لم يقصد الإساءة. أرشيفية

أثار خطأ في لفظ اسم المرشحة لمنصب نائب الرئيس، كامالا هاريس، من قبل عضو جمهوري في مجلس الشيوخ، غضب أنصارها، الذين أطلقوا حملة عبر الإنترنت باستخدام وسم «اسمي»، و«أقف مع كمالا». وخلال تجمع انتخابي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت الماضي، في مدينة ماكون بولاية جورجيا، أخطأ السيناتور الجمهوري، ديفيد بيرديو، في نطق الاسم الأول لهاريس، وقال أمام الآلاف من الأنصار: «كاه ماه لاه، أو كمالا مالا؟ لا أدري، لا أعرف. أيا كان».

وأثار هذا السلوك غضباً لدى عدد كبير من أنصار هاريس، وقالت المتحدثة باسم هاريس، سابرينا سينغ: «سأُبقي الأمر بسيطاً: يمكنك نطق نائب الرئيس المستقبلي كامالا هاريس».

وذكرت التقارير، أن السيناتور بيرديو، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه في جورجيا، واجه رد فعل عنيفاً، لأنه أخطأ في نطق اسم كامالا هاريس.

وقال المتحدث باسم بيرديو، إن السيناتور أخطأ في نطق الاسم، ولم يقصد به أي شيء.

وقدم العديد من الأشخاص أصول ومعاني أسمائهم، على «تويتر»، وأعربوا عن غضبهم من خطأ لفظ اسم المرشح لمنصب نائب الرئيس. وغرد بريت بهارارا، المدعي العام السابق للمنطقة الجنوبية في نيويورك، «اسمي بريت، والذي يعني الحب».

طباعة