الناخبون الجدد يشكلون خطراً على بايدن

مواقف الناخبين الجدد غير واضحة. أرشيفية

على بُعد 16 يوماً من الانتخابات الرئاسية، تبدو الحظوظ كبيرة للمرشح الديمقراطي، جو بايدن، وذلك مع تقدمه في الاستطلاعات والإشارات المشجعة من التصويت المبكر، لكنّ هناك اتجاهاً غير ملحوظ يربك الرواية السائدة.

في معظم الولايات، يمكن للأميركيين تسجيل انتمائهم الحزبي عند التسجيل للتصويت، وعادة لتحديد ما إذا كان يمكنك التصويت في الانتخابات التمهيدية للحزب.

وهناك أسباب لتوخي الحذر، فهناك محافظون أكبر سناً سجلوا أنفسهم كديمقراطيين، لكنهم في النهاية قاموا بتبديل ولائهم الرسمي، والناخبون الأصغر سناً، الذين يسجلون للمرة الأولى، ويعارضون ترامب، يختارون بشكل عدم التسجيل كمؤيدين لأي من الحزبين.

في نهاية المطاف، ظلت استطلاعات الرأي وردية بالنسبة لبايدن، وفي ذلك يقول محلل الانتخابات، ديف واسرمان: «هل أفضل أن أكون ديمقراطياً بفارق أربع نقاط في استطلاعات الرأي بفلوريدا في آخر 20 يوماً، أم رئيساً (جمهورياً) مع اتجاه تسجيل لناخبين مؤيدين، في الآونة الأخيرة، في فلوريدا؟»، متابعاً: «أفضل أن أكون الديمقراطي».

طباعة