الكشف عن هوية قاطع رأس مدرّس في فرنسا

أعلن مصدر أن المهاجم الذي يشتبه في أنه قطع رأس مدرس فرنسي، عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد، شاب عمره 18 عاماً، ومن أصل شيشاني.

ووقع الهجوم في ساعة متأخرة من بعد ظهر الجمعة قرب مدرسة للصفوف المتوسطة، حيث كان يعمل المدرس في كونفلان سانت اونورين، على بعد نحو 30 كلم شمال غرب باريس.

وأطلقت الشرطة النار على المهاجم، وقضى في وقت لاحق متأثراً بإصابته.

وقالت الشرطة إن الضحية استاذ تاريخ، عرض أخيراً رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد خلال حصة دراسية في إطار نقاش حول حرية التعبير، أعقبه شكاوى من بعض الأهالي.

وقال مصدر قضائي لوكالة الأنباء الفرنسية إن خمسة أشخاص آخرين تم توقيفهم في إطار الاعتداء، بينهم والدي أحد التلاميذ في المدرسة التي كان يدرس فيها الضحية، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين إلى تسعة أشخاص.

وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه فإن الوالدين الموقوفين عبرا عن معارضتهما لقرار المدرّس عرض الرسوم.

والأشخاص الثلاثة الآخرون الذين أوقفوا للاستجواب، هم من المحيط غير العائلي للمشتبه فيه. والأربعة الذين أوقفوا قبل ذلك من الأقارب.

وجاء الاعتداء في وقت تستمر فيه جلسات محاكمة شركاء مفترضين لمنفذي الهجوم الذي استهدف في يناير 2015 مكاتب مجلة شارلي إيبدو الساخرة، التي كانت قد نشرت رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

طباعة