حتى الآن.. الاستطلاعات تشير إلى تقدم بايدن

يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2020، سيصوت الأميركيون لاختيار رئيسهم المقبل، لاختيار دونالد ترامب، الرئيس الجمهوري الحالي، أو منافسه الديمقراطي، جو بايدن. ومع احتدام الحملة الرئاسية، تتابع صحيفة الغارديان آخر استطلاعات الرأي في ثماني ولايات، يمكن أن تقرر الانتخابات.

وفي الوقت الراهن، يتقدم بايدن على ترامب في استطلاعات الرأي الوطنية للانتخابات الرئاسية. لكن هذا لا يضمن فوز المرشح الديمقراطي، فقد حصلت المرشحة الرئاسية الديمقراطية السابقة، هيلاري كلينتون، أيضاً، على تقدم واضح على ترامب في استطلاعات الرأي، طوال حملة عام 2016 بأكملها تقريباً، لينتهي بها الأمر بالخسارة في المجمع الانتخابي.

ونظراً لأن نظام التصويت الرئاسي يخصص لكل ولاية عدداً من أصوات الهيئة الانتخابية، والتي تذهب إلى المنتصر في الولاية، بغض النظر عن هامش الفوز، فمن المحتمل أن تحسم بعض الولايات المتأرجحة الانتخابات، ولهذا السبب تستهدفها الحملات الانتخابية بشدة. ولكي نتتبع كيفية تطور السباق في المناطق التي يمكن أن تحسم السباق الرئاسي، هناك ست ولايات من أصل ثمانٍ ركزنا عليها، وهي تلك التي دعمت ترامب في عام 2016، بعدما قدمت دعمها، أيضاً، للرئيس السابق باراك أوباما في 2012. وأضيفت إليها: أريزونا ونورث كارولينا أيضاً، اللتان يبدو أنهما أصبحتا ضمن الولايات المتأرجحة الحيوية لهذا العام. ويجب أن نحذر من أن استطلاعات الرأي - لاسيما بعض استطلاعات الرأي المتأرجحة في الولايات - قللت بشدة عدد مؤيدي ترامب عام 2016. وعلى الرغم من بعض التأكيدات، فلسنا متأكدين من أن تلك الاستطلاعات قد صححت ذلك. بالإضافة إلى ذلك، قد تبالغ بعض استطلاعات الرأي في دعم الديمقراطيين (قد يقول المزيد من الناس إنهم سيصوتون لبايدن، أكثر مما يفعلون ذلك في الواقع).

وتتبع صحيفة الغارديان آخر استطلاعات الرأي في ثماني ولايات متأرجحة حاسمة. ولكي يفوز بايدن، يحتاج إلى استعادة بعض هذه الولايات المتأرجحة. وتقوم «الغارديان»، أيضاً، بجمع استطلاعات الرأي في كل ولاية من هذه الولايات، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من استطلاعات الرأي الوطنية. وتستبعد أي استطلاعات ترى انها غير موثوق بها، على سبيل المثال، لأنها تحتوي على عينات ذات أحجام صغيرة.

 

طباعة