أنصار الحزب الديمقراطي يتوافدون على التصويت المبكر في فيلادلفيا

الجمهوريون يعتبرون فيلادلفيا مصدراً محتملاً للتزوير الانتخابي. أرشيفية

يصطف مئات الأشخاص، كل يوم، للتصويت لمصلحة الديمقراطي جو بايدن. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، فإن فيلادلفيا لديها كل ما يزعج رئيس الولايات المتحدة المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذي يواصل تقديم هذا المعقل الديمقراطي كمصدر محتمل للتزوير الانتخابي. وفي هذا الأسبوع المشمس من شهر أكتوبر، يمتد طابور طويل من الناخبين، ملثمين حسب التدابير الاحترازية المعمول بها، بالقرب من مقر بلدية أكبر مدينة في ولاية بنسلفانيا. وهم ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في صندوقين كبيرين للاقتراع، تحت مراقبة موظفي البلدية وبعض ضباط الشرطة.

وهذا هو أحد التغييرات التي أحدثها وباء «كورونا»، هذا العام، إذ يمكن لنحو تسعة ملايين ناخب في هذه الولاية الرئيسة، التقدم بطلب للحصول على بطاقة اقتراع بالبريد.

وفي مدينة صوّتت بنسبة 82٪ لهيلاري كلينتون، في عام 2016، فإن الطوابير غير متوازنة. بينما حرص نحو 15 شخصاً، قابلتهم وكالة «فرانس برس» عشوائياً، على تسجيل رفضهم لدونالد ترامب في استطلاعات الرأي. ولم تسجل أي مخالفة انتخابية في فيلادلفيا، من قبل، إلا أن المنتخبين المحليين من الحزب الجمهوري، يحاولون إثارة المشكلات.

 

طباعة