عضو كونغرس جمهوري يطلب من بريطانيا عدم التدخل في الانتخابات الأمريكية‎

كتب عضو كونغرس جمهوري غاضب إلى الملكة اليزابيث رسالة طالباً منها وضع حد ل"تدخل" الأمير هاري وزجته ميغان ماركل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وأرسل الرسالة عضو الكونغرس، جيسون سميث الذي يمثل الدائرة الثامنة لمجلس النواب في ميسوري. وقال إن كلا من هاري وميغان لا يزالان أعضاء في العائلة المالكة البريطانية، وإن تعليقاتهما السياسية ترقى إلى "عمل غير لائق في التدخل في الشأن المحلي" من جانب المملكة المتحدة.

وكتب سميث: "بالسماح لدوق ودوقة ساسكس بالاحتفاظ بألقابهما، مع استمرارهما في التعليقات السياسية، فإن الحكومة البريطانية تتغاضى بشكل فعال عن محاولات التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 من مسؤولين على أعلى مستوى في المؤسسة البريطانية. "

في سبتمبر حث هاري الأمريكيين على "رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والسلبية عبر الإنترنت" خلال الانتخابات المقبلة. وفي غضون ذلك، وصفت ميغان انتخابات نوفمبر بأنها "أهم انتخابات في حياتنا" وحثت الأمريكيين على التسجيل للتصويت.

وفي رسالته إلى الملكة عبر السفيرة البريطانية، كارين بيرس، قال سميث: "أكتب إليكم للتعبير عن قلقي من أصحاب السمو الملكي دوق ودوقة ساسكس واستمرار تدخلهما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية." ويسترسل "وكما تعلمون، لطالما اتبعت العائلة المالكة البريطانية سياسة الحياد الصارم فيما يتعلق بالمسائل السياسية، لذلك أشعر بالقلق من التعليقات الأخيرة لدوق ودوقة ساسكس بشأن الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة، لا سيما بالنظر إلى المحادثات المتعلقة بالتدخل الأجنبي في انتخاباتنا ووضع الدوق كضيف للولايات المتحدة." ويمضي في رسالته "تمثل هذه الإجراءات انتهاكًا خطيرًا لسياسة الحياد السياسي للعائلة المالكة البريطانية وعملًا غير لائق من التدخل المحلي من قبل أحد أقرب حلفائنا." وأشار الى حديث هاري عن "خطاب الكراهية" وتعليق ميغان بأن التصويت هو "أهم انتخاب في حياتنا" كأمثلة على التدخل.

وكان الدوق والدوقة قد تنحيا عن منصبيهما كأفراد في العائلة المالكة في وقت سابق من هذا العام، لكنهما ما زالا عضوين في العائلة المالكة. ولا يزال يحق لهما استخدام الألقاب الملكية على الرغم من أن كليهما قد وافق على عدم القيام بذلك.

وخلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الشهر الماضي، سأل أحد المراسلين الرئيس، دونالد ترامب عن رده على هاري وميغان بشأن "تشجيع الناس بشكل أساسي على التصويت لصالح جو بايدن". فأجاب بقوله "لست من محبيها، وأود أن أقول لها هذا، وربما هي تسمعه الآن، لكني أتمنى الكثير من الحظ لهاري، لأنه سيحتاجه ".

وردًا على تعليقات هاري وميغان، يصر المسؤولون الملكيون البريطانيون على أنهما يفعلان ذلك بصفتهما الشخصية ولا يمثلان آراء العائلة المالكة الأوسع.

ومع ذلك، رفض سميث هذا القول: "لإن الألقاب والامتيازات التي يحتفظون بها صادرة بإذن من جلالة الملكة، والتي تُمنح بمشورة وموافقة من حكومتها، ما يمنع الدوق والدوقة من فصل التعليقات التي يدليان بها بصفتهما الشخصية عن منصبيهما الرسمي داخل العائلة المالكة البريطانية ".

 

 

طباعة