كوريا الشمالية تطور قنابل نووية صغيرة وتسرع «الصاروخي»

قامت كوريا الشمالية بصنع قنابل نووية صغيرة بنجاح وفق تقرير جديد نشرته الأمم المتحدة، الذي أكد أنها تواصل صنع الصواريخ البالستية وتواصل التملص من العقوبات المفروضة عليها.

وقال التقرير الذي أعده مجموعة من الخبراء بإشراف مجلس الأمن، إن حكومة كوريا الشمالية تستمر في إيجاد الطرق التي تمكنها من بيع أو شراء المواد المحظورة على الرغم من العقوبات المفروضة عليها وانعزالها خلال جائحة كورونا.

يأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه وكالة الأنباء المركزية الكورية صورا يوم الثلاثاء تظهر رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون يترأس اجتماعاً لحزب العمال في كوريا الشمالية.

ويعتقد الآن أن كوريا الشمالية حققت اختراقا أساسيا في برنامجها النووي التسليحي، عن طريق صناعة رؤوس نووية صغيرة بما يكفي لتحميلها على الصواريخ البالستية وفق تقرير الأمم المتحدة.

ويأتي ذلك بعد نجاح الدولة في اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات يمكن أن يصل إلى أراضي الولايات المتحدة.

وقال التقرير إن كوريا الشمالية تواصل تطوير برنامجها الصاروخي بوتيرة متسارعة منذ بداية 2020.

وسلط الضوء على عبثية العقوبات الرامية إلى الضغط على كيم كي يتنازل عن أسلحته النووية.

ونص التقرير على أن «كوريا الشمالية واصلت انتهاك قرارات مجلس الأمن من خلال الاستيراد غير الشرعي لمنتجات النفط المكررة عبر النقل من سفينة إلى سفينة أو النقل المباشر، ومن خلال التصدير غير الشرعي».
 
وتتعرض كوريا الشمالية للعقوبات منذ عام 2006 بسبب برامجها النووية والصواريخ البالستية، حيث شدد مجلس الأمن الدولي العقوبات عليها في محاولة لقطع التمويل عن هذه البرامج.

طباعة