أرمينيا وأذربيجان تتجاهلان الدعوات إلى الهدوء

طرفا المواجهات في ناغورني قره باغ يتكبدان خسائر فادحة

جندي من أرمينيا أثناء القتال ضد القوات الأذربيجانية في منطقة ناغورني قره باغ. رويترز

أعلنت كل من القوات الأذربيجانية والأرمينية، أمس، تكبيد الجانب الآخر خسائر فادحة، فيما تحتدم المعارك لليوم الثالث حول إقليم ناغورني قره باغ.

وكررت الولايات المتحدة الدعوات التي أيدتها ألمانيا وروسيا لوقف الاشتباكات العنيفة التي اندلعت الأحد من دون أن تلقى آذاناً صاغية لدى الخصمين اللذين كانا من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، ويتنازعان منذ عقود السيطرة على قره باغ.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي لإجراء مناقشات عاجلة حول التصعيد العسكري في الإقليم ذي الغالبية الأرمنية، وحيث أوقعت المعارك في الأيام الأخيرة نحو 100 قتيل وفق تقارير مؤكدة.

وأكد الجانبان، أمس، استمرار المعارك رغم دعوات دولية لوقف إطلاق النار.

وفي تصريحات عالية النبرة، تعهد رئيس أذربيجان، إلهام علييف، بمواصلة القتال.

وقالت وزارة الدفاع الأرمنية إن الانفصاليين في قره باغ تمكنوا من صد هجمات أذربيجانية على طول الجبهة الأمامية، مؤكدة أنهم «تكبدوا خسائر بشرية فادحة».

وأضافت أن الجيش الأذربيجاني تكبد خسائر كبيرة منذ اشتعال المواجهات، مع إسقاط نحو 50 طائرة بدون طيار وأربع مروحيات وتدمير 80 دبابة.

وفي باكو نفى مسؤولو الدفاع تقارير المقاتلين الانفصاليين التي ذكرت أن قوات مدعومة من أرمينيا استعادت السيطرة على مناطق كانت قد خسرتها في معارك الأحد.

وقالت أذربيجان إن جيشها تصدى لهجوم أرمني مضاد، ودمر قافلة أرمينية مؤللة ووحدة مدفعية، وفي وقت لاحق فوج مشاة تسانده عربات عسكرية بأكمله.

وأكدت وزارة الدفاع أن قواتها «واصلت هجوماً على مدينة فيزولي» في منطقة قره باغ، «ودمرت أربع دبابات وآلية مدرعة وقتلت 10 جنود».

كما هددت أذربيجان بتدمير منظومة الصواريخ أرض جو «إس-300» الروسية الصنع، التي قالت إنه يتم نقلها إلى قره باغ.

طباعة