نقص حاد في مسحات فحص «كورونا» في فلسطين

قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، اليوم الثلاثاء إن فلسطين تواجه نقصا حادا في مسحات فحص فيروس كورونا المستجد في وقت تم تسجيل 5 حالات وفاة بالفيروس.

 وصرحت الكيلة، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، بأن السلطات الإسرائيلية تسببت في إتلاف 100 ألف مسحة خاصة بفيروس كورونا المستجد بسبب عرقلتها إجراءات دخولها من الأردن إلى فلسطين بالتنسيق مع الأمم المتحدة قبل أيام.

وقالت الكيلة إن ذلك أدى إلى حدوث النقص الحاصل في المسحات الخاصة بإجراء فحص فيروس كورونا، بحيث أن ما هو متوفر الآن في المستشفيات الحكومية يكفي لثلاثة أيام فقط.
 
وأضافت أن وزارة الصحة ستعمل على ترشيد استهلاك المسحات المتوفرة، حيث يقتصر إجراء الفحوصات حاليا على المخالطين من الدرجة الأولى فقط.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن المستشفيات الحكومية وصلت إلى مرحلة صعبة من نقص المواد المخبرية الخاصة بفحص فيروس كورونا.

وذكر القدرة في بيان صحافي أن المواد التشغيلية الخاصة بالجهاز المخبري ستنفد خلال الساعات المقبلة وستنخفض قدرة المختبر على إجراء فحص فيروس كورونا إلى النصف.

ونبه إلى أنه في حال توقف إجراء فحص فيروس كورونا سينعكس ذلك سلباً على استمرار متابعة الخارطة الوبائية وفحص المخالطين وحالات الاشتباه والمسحات العشوائية داخل المجتمع.

وأكد القدرة أن وزارة الصحة في غزة تعاني نقصاً حاداً في 65 بالمئة من لوازم المختبرات وبنوك الدم، مما سيؤثر على الفحوصات الأخرى التي يحتاجها مرضى فيروس كورونا.

طباعة