شاب عاطل في تونس يضرم النار في جسده من أجل مطالب اجتماعية

أضرم شاب عاطل عن العمل النيران في جسده في الشارع الرئيس وسط العاصمة، ليل الخميس، في حادثة شبيهة بما أقدم عليه مفجر الثورة محمد البوعزيزي في عام 2010.

وقال متحدث باسم الحماية المدنية، معز تريعة، لوكالة الأنباء التونسية، إن الشاب أُصيب بحروق من الدرجة الأولى في كامل جسده، وقد تم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى الحروق البليغة في ولاية بن عروس القريبة من العاصمة لتلقي الإسعافات اللازمة.

وقال مصدر طبي في المستشفى المحلي بولاية باجة إن الشاب محمد بن عمر الموسى (29 عاماً) وصل إلى المستشفى بحالة خطرة نتيجة لحروق بمادة قابلة للاشتعال، لافتاً الى أنه توجد «نية الانتحار لدى الشاب».

وأشار إلى أن الشاب محمد تم التحفظ عليه في غرفة الإنعاش في المستشفى الحكومي.

ولم تتوافر معلومات على الفور حول أسباب الحادثة، لكن الوكالة أشارت إلى أن الشاب من حاملي الشهادات العليا، وقد أقدم على إشعال النيران من أجل مطالب اجتماعية.

وتتواتر مثل هذه الحوادث في تونس من قبل الشباب العاطلين، منذ أحداث الثورة عام 2010، والتي أشعل فتيلها بائع الخضار المتجول محمد البوعزيزي، الذي انتحر حرقاً في 17 ديسمبر في سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة سلعه من قبل الشرطة.

ويعود الفضل للبوعزيزي، الذي توفي بعد أيام في المستشفى متأثراً بحروقه البليغة، في توسع الاحتجاجات في أنحاء البلاد، لتصل يوم 14 يناير 2011 إلى شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وهو اليوم الذي وافق سقوط حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي. ويطلق على شارع الحبيب بورقيبة منذ 2011 شارع الثورة.


تتواتر مثل هذه الحوادث في تونس من قبل الشباب العاطلين.

طباعة