تكريم مصري نوعي للزعيم العراقي عبدالسلام عارف

صورة

أعاد إدراج اسم الرئيس العراقي الراحل، عبدالسلام عارف، في مشروع «حكاية شارع»، التابع لوزارة الثقافة المصرية، أجواء الصعود القومي في الستينات، والوشائج الخاصة التي جمعت الزعيم الراحل جمال عبدالناصر بعارف، فيما استحضر كتاب وصحافيون تفاصيل مساعي عارف لإضافة العراق لمشروع الوحدة المصرية السورية عام 1958، كما استحضروا المواقف الإنسانية لعبدالناصر تجاه أسرة عارف، التي عانت وتعاني ظروفاً صعبة بعد رحيل عائلها في ظروف غامضة.

وقالت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة إيناس عبدالدايم، مرحبة بحفيدة عارف، رشا غنيم، التي قامت بزيارة شكر للوزارة المصرية، إن «مصر تفتح ذراعيها، دوماً، للأشقاء العرب»، مثمنة «الدور المحوري، الذي قام به عارف لخدمة القضايا العربية أثناء حكمه».

وقال الصحافي الناصري، محمد فؤاد، لـ«الإمارات اليوم»، إن «أهمية هذا التكريم هي مجيئه كرسالة في لحظة خاصة يمر بها العراق، الذي هو بأمس الحاجة إلى مزيد من الالتحام بمحيطه العربي، خصوصاً أن عارف كان ممثل تيار مؤمن بالقومية العربية، والوحدة العربية، داخل العراق في مواجهة آخرين».

وقال موقع «كتابات»، العراقي، إن «عارف كان في تصرفاته وأحاديثه من أشد المعجبين بعبدالناصر، ومن أكثر مؤيديه، حيث كان يعتبره مثله الأعلى في النضال ضد الاستعمار، وفي سبيل الوحدة العربية».

وكانت وفاء عبدالسلام عارف، ابنة الزعيم الراحل، قد كشفت لقناة «العربية»، في حوار سابق، عن «شعور أسرتها باليتم الحقيقي بعد وفاة عبدالناصر، الذي احتضنهم بعد رحيل والدهم، وتعامل معهم كأفراد أسرته، وطلب منهم أن يقيموا في منزله بمنشية البكري مع بناته اللاتي كانت تربطهن صداقة ببنات عارف». كما كشفت، أيضاً، عن «تعرض أسرة عارف لظروف قاسية بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، حيث قام مجهولون باقتحام منزلهم، وقتل شقيقتهم رجاء عارف، وزوجها وأولادها، بعد سرقة أموالهم، وذلك بدعوى الانتقام لمقتل عبدالكريم قاسم، الأمر الذي لا دخل لهم فيه»، ونوهت عارف بحسن المعاملة، التي تلقوها من الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

طباعة