أكدت أن موقف الإمارات في دعم القضية الفلسطينية لم يتغير

جمعية الصحفيين الإماراتية: معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية قرار سيادي

أصدرت جمعية الصحفيين الإماراتية بياناً إعلامياً، أمس الاثنين، بالتزامن مع توقيع دولة الإمارات ودولة إسرائيل على مراسم معاهدة السلام التاريخية في الولايات المتحدة الأميركية غداً الثلاثاء بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتناول البيان عدداً من النقاط الأساسية أهمها أن معاهدة السلام قرار سيادي لدولة الإمارات، وأن موقف الدولة من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني لم ولن يتغير، مع التأكيد على أن دور الجالية الفلسطينية في الدولة محل تقدير واحترام، مشدد على رفض حملة التهديد والتشويه التي تعرضت لها دولة الإمارات خلال اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية الأخير.

وأكد البيان على أن معاهدة السلام قرار سيادي للدولة حيث إن تأسيس أو المباشرة بإقامة أية علاقات ثنائية يعتبر حقا سياديا للدول، ومن حق دولة الإمارات مباشرة علاقات دبلوماسية مع دولة إسرائيل.

 أو أية دولة أخرى وفقاً لما ترتئيه مصالحها الوطنية، مضيفا إن معاهدة السلام ليست موجهة ضد إيران أو حتى إلى دولة أخرى، وما تم الإعلان عنه هو مباشرة علاقات ثنائية وليس تحالفاً جديداً.

وأكد محمد الحمادي رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن موقف الجمعية ينبثق من موقف دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم القضية الفلسطينية إلى ما لانهاية حيث يعد ذلك من الثوابت السياسية الواضحة للدولة، لافتاً إلى أن موقف دولة الإمارات من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ثابت أيضاً سواء من خلال الوقوف في صف القرارات الدولية أو المساعدات الإنسانية.

وأضاف الحمادي إن معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل من شأنها تجديد الفرص في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتحقيق رؤية دولة الإمارات المستقبلية لنشر الاستقرار بين شعوب المنطقة، لاسيما جيل الشباب الواعد الذي يسعى إلى تجاوز خلافات الماضي والتطلع للمستقبل بعد أن عاش الصراع والكراهية لعقود طويلة.

وبين الحمادي أن دور الجالية الفلسطينية في الإمارات محل تقدير واحترام، كما أكدته القيادة الرشيدة للدولة، كما أن لها إسهامات عديدة ومتنوعة في نهضة وبناء الدولة.

واستنكرت جمعية الصحفيين بشكل قاطع حملة التهديد والتشويه التي تعرضت لها دولة الإمارات خلال اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية الأخير، وحملات التشويه عبر المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي وكذلك حملة التحريض غير المسؤولة الموجهة للجاليات الفلسطينية التي تعيش في دول الخليج العربية.

طباعة