إثيوبيا تصنع أجهزة اختبارات «كورونا» وتخطط للتصدير في إفريقيا

قال رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد اليوم الأحد إن إثيوبيا ستبدأ في تصنيع أجهزة اختبار فيروس كورونا، وسط زيادة حادة في عدد الحالات في الدولة الواقعة بشرق إفريقيا.

جاء إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي أثناء افتتاح مصنع مملوك لشركة «بي جي أي هيلث إثيوبيا» الصينية. ويهدف المصنع إلى إنتاج أكثر من 10 ملايين مجموعة اختبار، والتي سيتم استخدامها في البلاد وتصديرها إلى دول إفريقية أخرى.

وذكر آبي أحمد: «سيقدم المصنع أيضا خدمات المختبرات التجارية لما يصل إلى 3 ملايين مسافر ترانزيت في مطار بولي الدولي ومدينة أديس أبابا».
 
كما افتتحت إثيوبيا اليوم الأحد أيضا مستشفى ميدانيا لعلاج ما يصل إلى 200 مريض مصاب بفيروس كورونا (كوفيد-19).

ويبلغ إجمالي حالات الإصابة بالفيروس في إثيوبيا الآن نحو 64 ألف إصابة، مع اقتراب الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 1000 حالة وفاة.

وأجرت السلطات الصحية أكثر من 1ر1 مليون اختبار منذ أبريل، وهو ثالث أكبر عدد من الاختبارات في إفريقيا، وفقا لمسؤولين إثيوبيين.

وفي القارة الإفريقية، أجرت جنوب إفريقيا أكبر عدد من الاختبارات منذ بداية الوباء، حيث أجرت 3.9 مليون اختبار.

ويحتل المغرب المركز الثاني بعد إجراء 2.2 مليون اختبار، وفقا للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

طباعة