فرنسا تستعد لإعلان «قرارات صعبة» لمواجهة «كوفيد-19»

تستعد فرنسا لإعلان «قرارات صعبة» جديدة في محاولة لوضع حد لتصاعد تفشي فيروس كورونا المستجد على أرضها.

وستعرض الحكومة الفرنسية اليوم تدابير جديدة لمواجهة وضع وصف بأنه «مقلق جدا».

واعتبر رئيس المجلس العلمي الذي يقدّم استشارات إلى السلطات، هذا الأسبوع، أن الحكومة «ستضطر إلى اتخاذ عدد من القرارات الصعبة»، خلال «ثمانية إلى تسعة أيام كحد أقصى».

وردّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس بأنه «لن يتم الاستسلام لأي ذعر».

وسجلت 9843 إصابة بالفيروس في فرنسا خلال 24 ساعة، وفق معطيات نشرت رسميا مساء الخميس، وهو رقم قياسي منذ بداية الوباء وإطلاق الفحوصات على نطاق واسع في البلاد.

ولا تزال الولايات المتحدة والبرازيل في طليعة البلدان التي سجلت العدد الأكبر من الوفيات (191727 في الولايات المتحدة، و129522 في البرازيل حتى مساء الخميس). وسجلت 28 مليون إصابة في العالم حتى اليوم، وفق الأرقام الرسمية للدول.

ورغم كل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى لقاح آمن، نهاية الوباء «لن تأتي بسرعة»، وفق ما قال الخميس مدير الطواريء الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين.

وندّد مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس ب«نقص التضامن»، داعيا إلى «قيادة عالمية، لا سيما من القوى الكبرى». وقال «هكذا يمكننا هزم الفيروس».

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العالم لا يمكنه «أن يعود إلى الازدهار» من دون «قفزة ضخمة» في التمويل المقدّر بـ15 مليارا للأشهر الثلاثة المقبلة.

وفي آخر مؤتمر صحافي عقدته منظمة الصحة العالمية الأربعاء، أحصت 35 «لقاحاً مرشحاً» يتمّ تقييمها من خلال تجارب سريرية على الإنسان في أنحاء العالم.

وباتت تسعة من هذه اللقاحات في المرحلة الأخيرة أو على وشك الوصول إلى المرحلة الأخيرة.

وتعرف هذه ب«المرحلة الثالثة» التي يتمّ خلالها تقييم فعالية اللقاح على صعيد واسع يشمل آلاف المتطوّعين.

ونشرت مجلة «ذي لانسيت» العلمية دراسة الجمعة أكدت أن الثقة بالتوصل إلى لقاح تبقى ضعيفة في أوروبا، لكنها تميل إلى الارتفاع «في عدد من الدول وبينها فنلندا وفرنسا وإيطاليا وإيرلندا وبريطانيا».

طباعة