"سيدة القطار" تتصدر مواقع التواصل المصريّة لدفاعها عن جندي

انشغل الرأي العام المصري ومواقع التواصل الاجتماعي بواقعة «سيدة القطار»، تلك السيدة التي رفضت أن تصمت وتدخلت لتدافع عن مجنّد شاب، وتحول دون إنزاله من القطار، وتدفع له ثمن التذكرة، لتحصد إعجاب المصريين الذين أشادوا بموقفها، باعتبارها نموذجاً للمرأة والأم المصرية.

بدأت الواقعة بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه رئيس القطار وهو يطالب مجنداً شاباً بثمن التذكرة، بأسلوب وُصِف بأنه غير لائق، في الوقت الذي اكتفى فيه المجند بالصمت، وبعد فترة من الجدل، بدأ رئيس القطار مطالبة المجند بالتحرك لإنزاله من القطار، وهنا تدخلت سيدة، ودفعت ثمن التذكرة نيابة عن المجند، وطالبته بالعودة لمقعده.

وفور انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بدأ الهجوم على أداء رئيس القطار والكمساري، والإشادة بموقف السيدة المصرية، التي كانت بمثابة الأم الأصيلة، لتبدأ التعليقات من العامة والمشاهير على الواقعة تشيد بدور السيدة المصرية، وتطالب بإعفاء المجندين من قيمة تذاكر النقل العام.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية قد تقدمت في بيان بخالص الشكر والتقدير على ما فعلته أثناء الواقعة.

وجاء في بيان الجيش المصري: "توجهت القيادة العامة للقوات المسلحة بخالص الشكر والتقدير للسيدة المصرية العظيمة التى شهدت الواقعة فى القطار، وتمسكت بدفع ثمن تذكرة الركوب، وأكدت أن ما فعلته هو تعبير عن أصالة المرأة المصرية التى تحمل فى قلبها الكثير من العطاء والإنسانية والأمومة".

كما قدمت وزارة النقل المصرية اعتذارا في بيان عن قيام كمسارية القطار بالتجاوز في حق المجند.

وقالت إنه "تم إيقاف مرتكبي الواقعة عن العمل وإحالتهم للتحقيق الفوري وأنه سيتم إعلان نتائج التحقيق فور الانتهاء منه".

 

طباعة