نجاة نائب الرئيس الأفغاني من محاولة اغتيال في كابول

أصيب نائب الرئيس الأفغاني أمرالله صالح، أمس، بجروح طفيفة حين استهدف تفجير موكبه في كابول، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل، وإصابة نحو 15 آخرين بجروح، كما أعلن مسؤولون.

واعتبر الهجوم الذي واجه إدانات، محاولة لإحباط عملية السلام في أفغانستان، فيما تستعد الحكومة لمباحثات سلام مرتقبة مع حركة طالبان.

وفي شريط فيديو نشر على «فيس بوك» بعد الانفجار، قال صالح وقد ظهرت ضمادات على يده اليسرى، إنه كان متوجهاً إلى مكتبه حين تعرض موكبه لهجوم، وأضاف «أنا بخير، لكن بعض حراسي أصيبوا بجروح».

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، طارق عريان، إنّ الانفجار استهدف موكب صالح.

وأفاد صحافيون في المكان «للأسف قتل 10 مدنيين، غالبيتهم من العاملين في المنطقة وأصيب 15 شخصاً، من بينهم عدد من الحراس الشخصيين لنائب الرئيس».

ونفت حركة طالبان، التي تعهدت بعدم شن هجمات في المناطق الحضرية بموجب اتفاق أبرمته مع الولايات المتحدة، مسؤوليتها عن الهجوم.

 

طباعة