هجوم بـ«مادة كيماوية» يستهدف مجموعة روسية معارضة

حطّم مهاجم زجاجة تحوي مادة كيماوية في مكتب مجموعة روسية معارضة في سيبيريا، على ما أفاد عضو فيها الثلاثاء.

وذكرت عضو مؤسسة مكافحة الفساد أولغا غوسياف أنّه تم نقل شخصين إلى المستشفى للخضوع لاختبارات بعدما تعرضا «لمادة كيماوية».

وأوضحت غوسافا أنّ الحادث وقع في مكتب تحالف نوفوسيبيرسك 2020 في المدينة التي تحمل الاسم نفسه في سيبيريا.

ويتنافس التحالف مع الحزب الحاكم والشيوعيين في الانتخابات الإقليمية المقررة في 13 سبتمبر.

وكتبت الناشطة على «تويتر» «اقتحم شخص مجهول المكتب وحطّم زجاجة تحوي مادة كيميائية غير محددة».

وأضاف «كان هناك اجتماع في المكتب يضم نحو 50 شخصا».

وقال مدير المؤسسة إيفان جدانوف إنّ «رائحة مقززة ونتنة» ملأت الغرفة، مؤكدا نقل شخصين إلى المستشفى.

وذكر موقع «أم بي كيه أتش» الإلكتروني المعارض أن الشرطة أوردت أن المادة مطهر يستخدم في الطب البيطري له «رائحة قوية كريهة».

وأظهرت كاميرات المراقبة رجلا ملثما يرتدي معطفا يغطي الرأس يلقي زجاجة على الأرض ويهرب.

ومَرِض أليكسي نافالني (44 عاما)، وهو ناشط محارب للفساد وأحد أشد معارضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما كان على متن طائرة فوق سيبيريا الشهر الماضي، وخضع للعلاج في البداية في مستشفى في سيبيريا قبل نقله إلى برلين حيث تبين انه تعرض لعملية تسميم.

وتسميم نافالني هو الأحدث ضمن سلسلة طويلة من محاولات اغتيال طالت معارضي بوتين.

واستفاق نافالني من غيبوبة مستحدثة طبيا وفصل عن جهاز التنفس الاصطناعي، وفق ما أفاد المستشفى الألماني حيث يتلقى العلاج الاثنين.

رغم ذلك، قال المستشفى إن من السابق لأوانه تحديد التأثير الطويل الأمد لعملية التسميم.

طباعة