المنتحرون الذكور أكثر من الإناث.. 116 حالة انتحار في سورية خلال العام الحالي

الانتحار شنقاً على رأس حالات الانتحار. أرشيفية

كشف المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية، زاهر حجو، أمس، أنه تم تسجيل 116 حالة انتحار من بداية العام حتى أمس، متوقعاً أن يكون في هذا العام زيادة عن العام الماضي، باعتبار أنه تم تسجيل 124 حالة في نهايته، على حين العام الحالي يحتاج إلى أربعة أشهر لانتهائه وهي كفيلة بأن يتجاوز الرقم ما تم تسجيله في العام الماضي.

وأكد حجو، لصحيفة "الوطن" السورية، أن حلب تصدرت المشهد في عدد حالات الانتحار بـ 23 حالة تلتها محافظتا ريف دمشق واللاذقية كل منهما سجلت 18 حالة ثم دمشق وحمص 14 حالة، وحماة 10 حالات، والسويداء 9 حالات، وطرطوس 7 حالات، ودرعا حالتين وأخيراً القنيطرة حالة انتحار واحدة.

وبيّن حجو أن المنتحرين من الذكور أكثر من الإناث حيث بلغ عددهم 86 ذكراً على حين بلغ عدد الإناث 30، معلناً عن انتحار 18 قاصراً منهم 11 من الذكور و7 من الإناث.

وعن الطرق التي استخدمها المنتحرون أوضح حجو أن حالات الانتحار شنقاً جاءت في المرتبة الأولى بعدد الحالات، حيث بلغ عدد المنتحرين شنقاً 47 شخصاً، ثم الانتحار عبر الطلق الناري 27 شخصاً، و18 حالة من السقوط من شاهق، مؤكداً أن بقية الحالات تنوعت فيها أساليب الانتحار مثل التسمم وغيرها، كما تم تسجيل حالة واحدة ذبح فيها المنتحر نفسه، وهو شخص مختل عقلياً في محافظة حمص.

طباعة