أبوالغيط يدين إعلان صربيا وكوسوفو نيتهما فتح سفارتين في القدس المحتلة

«مجلس الجامعة» يناقش تطورات القضية الفلسطينية والتدخلات التركية والإيرانية

وزراء الخارجية العرب سيجتمعون «افتراضياً» في التاسع من سبتمبر الجاري برئاسة فلسطين. أرشيفية

فيما يناقش وزراء الخارجية العرب تطورات القضية الفلسطينية والتدخلات التركية والإيرانية يوم الأربعاء المقبل، خلال أعمال الدورة الـ«154» لمجلس جامعة الدول العربية، دان الأمين العام للجامعة، أحمد أبوالغيط، إعلان صربيا وكوسوفو نيتهما فتح سفارتيهما لدى إسرائيل في القدس المحتلة، مشددة على أن هذا الإجراء «باطل»، ومخالف لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وتفصيلاً، تبدأ بعد غد الإثنين أعمال الدورة الـ«154» لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين «حضورياً» للتحضير لأعمال تلك الدورة على مستوى وزراء الخارجية العرب «افتراضياً» يوم 9 سبتمبر الجاري برئاسة فلسطين.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة، السفير حسام زكى، إن اجتماعات المندوبين الدائمين ستعكف على الإعداد والتحضير لاجتماعات وزراء الخارجية العرب على صعيد مشروع جدول الأعمال ومشاريع القرارات الخاصة بها ورفعها لوزراء الخارجية لمناقشتها واعتمادها.

وأضاف أن مشروع جدول الأعمال يتضمن عدداً من البنود السياسية الأمنية والاجتماعية والصحية والإدارية التي تهم العمل العربي المشترك، وفى مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات التي شهدتها الفترة الأخيرة. وأوضح زكي أن المجلس سيناقش أيضاً التدخلات التركية والإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وتطورات الوضع في ليبيا وبقية الأزمات السياسية على الساحة العربية إلى جانب موضوعات اجتماعية وصحية منها التعاون العربي في مجال التصدي لجائحة «كوفيد-19».

يأتي ذلك في وقت قال بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية، أمس، إن الأمين العام للجامعة، أحمد أبوالغيط، أعرب عن شديد الانزعاج والإدانة للخطوة التي تم الإعلان عنها في الرابع من سبتمبر الجاري بافتتاح كل من كوسوفو وصربيا سفارات لهما في مدينة القدس المحتلة. وأوضح أبوالغيط، أن «هذا الإجراء باطل ومخالف لقرارات الشرعية الدولية وللقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تحظر على الدول نقل سفاراتها لمدينة القدس كونها تحت الاحتلال منذ عام 1967».

وأكد البيان مجدداً على الموقف الثابت للجامعة والذي يعتبر أن القدس هي أحد موضوعات التفاوض.

طباعة