لدعم المتأثرين من انفجار مرفأ بيروت

باخرة إماراتية تغادر إلى لبنان تحمل 2400 طن من المساعدات

ماكرون زار مرفأ بيروت وأكد أن الأسابيع الستة المقبلة حاسمة بالنسبة للبنان. أ.ب

بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، غادرت الدولة، متوجهة إلى العاصمة اللبنانية، باخرة مساعدات إماراتية تحمل على متنها 2400 طن من المواد الإغاثية المتنوعة، سيّرتها الهيئة، بالتعاون مع سفارة لبنان لدى الدولة، والجالية اللبنانية في الإمارات، لدعم المتأثرين من انفجار مرفأ بيروت.

وتضمنت محتويات الباخرة المواد الغذائية والطبية، والمكملات الغذائية للأطفال، والمعقمات ووسائل الوقاية وأدوات الحد من تفشي جائحة «كوفيد-19»، على الساحة اللبنانية، إلى جانب الملابس المتنوعة.

وأكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، محمد عتيق الفلاحي، أن تسيير هذه الشحنة من المساعدات الإنسانية، يأتي في إطار توجيهات القيادة الرشيدة، بتقديم كل ما من شأنه أن يلبي احتياجات الضحايا والمتأثرين من حادث الانفجار، والوقوف بجانب الأشقاء في لبنان في ظروفهم الحالية، كما يأتي ضمن البرنامج الإنساني والإغاثي الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على الساحة اللبنانية، بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، للتخفيف من المعاناة الإنسانية الناجمة عن كارثة الانفجار.

وقال إن الهيئة حرصت على إيصال مساعداتها للمتضررين، جواً وبحراً، لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للشعب اللبناني في الوقت الراهن، مشيراً في هذا الصدد إلى استمرار مبادرات الهيئة لنقل المزيد من الاحتياجات العاجلة إلى لبنان.

من جانبه، أعرب السفير اللبناني لدى الدولة، فؤاد شهاب دندن، عن تقدير بلاده حكومة وشعباً لمبادرات الإمارات تجاه ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وقال: «منذ الساعات الأولى التي أعقبت انفجار مرفأ بيروت الكارثي، استجابت دولة الإمارات العربية المتحدة مشكورة لنداءات الإغاثة، وكانت من أولى الدول بل أول مستجيبة لهذه النداءات، فأرسلت طائرات المواد الطبية والإغاثية لبلسمة جراح اللبنانيين، بمبادرة كريمة من قيادة الإمارات وعبر مؤسساتها المتخصصة والمختلفة، وكانت (الهلال الأحمر الإماراتي) في الطليعة، حيث أرسلت مساعدات طبية وإغاثية للصليب الأحمر اللبناني».


محتويات الباخرة تضمنت المواد الغذائية والطبية والمعقمات ووسائل الوقاية للحد من «كورونا».

طباعة